ختمت لجنة التنفيذية لحزب الازدهار اجتماعها الدوري الذي دام ثلاثة أيام في أديس أبابا. قالت وزيرة التخطيط والتنمية فيتسوم أسيفا (د.) إن إثيوبيا تسجل نموًا اقتصاديًا قويًا وذو جودة. ناقش الاجتماع قضايا وطنية وحزبية.
ختمت لجنة التنفيذية لحزب الازدهار اجتماعها الدوري بعد ثلاثة أيام من المناقشات حول قضايا وطنية متنوعة في أديس أبابا. الجلسة، التي بدأت يوم الجمعة الماضي بعد ساعات لمعالجة الأمور الاستراتيجية، استمرت بشكل مستمر. وجه رئيس الوزراء أبيي أحمد (د.) خطابًا للمجتمعين عبر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن اجتماع لجنة التنفيذية سيستمر. اللجنة التنفيذية للحزب أجرت مناقشات معمقة حول القضايا الوطنية والحزبية وحددت اتجاهات الأولويات المستقبلية. قالت فيتسوم أسيفا (د.)، عضو لجنة التنفيذية لحزب الازدهار ووزيرة التخطيط والتنمية، خلال الاجتماع إن نمو الاقتصاد الإثيوبي يتحسن سنة بعد أخرى ويسير نحو الأرقام ذات الرقمين. وأشارت إلى أن إصلاحات الاستقرار الاقتصادي الكلي والقطاع الخاص أحدثتا وظائف عديدة، مما مكن إثيوبيا من تسجيل نمو اقتصادي قوي وذو جودة. في قطاع الزراعة، خاصة من خلال مبادرات تسمين المواشي، تحسن دخل الناس ووضعهم الغذائي، مما أدى إلى فرص عمل للعديد. وقالت الوزيرة إن قطاع التعدين أصبح العمود الفقري لاقتصادنا، مع أعمال جارية لاستغلال ثروتنا المعدنية بشكل صحيح بطريقة تفيد المجتمع المحلي. أما في السياحة، فأبرزت الإمكانية لوضع إثيوبيا كمركز مؤتمرات قادر على استضافة أكثر من 150 زعيمًا عالميًا سنويًا من خلال الجهود الجارية. تم إحداث وظائف عديدة في مبادرات الإرث الأخضر، وتنمية المناطق الحضرية، والقطاعين الصحي والتعليمي، وكذلك في جهود خلق الوظائف. كشفت المناقشات أن المشاريع التي تضمن مشاركة الشعب وتعزز الفخر الوطني تُنفذ عمليًا.