وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أديس أبابا اليوم في زيارة عمل رسمية. استقبله في مطار بولي الدولي رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد. تهدف الزيارة إلى تعزيز الروابط الثنائية بين إثيوبيا وتركيا.
من المتوقع أن تعزز زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إثيوبيا الروابط الثنائية بين البلدين. يشترك البلدان في صلة تاريخية تمتد لأكثر من 500 عام، ويحافظان حاليًا على علاقات تجارية واستثمارية قوية. تحتل تركيا مرتبة متقدمة بين المستثمرين الأجانب الأوائل في إثيوبيا، خاصة في قطاعات مثل الجلود والمعالجة الزراعية وسلالات المواشي والتنمية الرقمية. ͵͵بعد وصوله واستقباله في مطار بولي الدولي على يد رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد، تلقى أردوغان استقبالًا رسميًا في القصر الوطني. هناك، أجرى القادة مناقشات حول القضايا الثنائية والمستقبلية. أفاد مكتب رئيس الوزراء بأن اللقاء يرفع الشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وتركيا ويعزز المركزية الدبلوماسية لإثيوبيا. في بيان مشترك، أشار رئيس الوزراء أبي إلى أن إثيوبيا، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة، لا يمكنها واقعيًا أن تبقى محاصرة برًا. وأبرز نمو إثيوبيا المتوقع بنسبة 10.2 في المئة هذا العام، وأكد الحاجة إلى جهود دبلوماسية سلمية، مدعومة من تركيا وحلفاء آخرين، لضمان الوصول إلى البحر. كما أعربا القادة عن اتفاقهما على التعاون ضد الإرهاب. ͵͵خاطب أردوغان الجمهور عند نصب جسر أدوا في حدث خدمة اجتماعية نظمته عمدة أديس أبابا عدانيش أبيبي. وصف الزيارة بأنها ترقية الروابط الدبلوماسية التاريخية إلى شراكة استراتيجية. أشاد أردوغان بنظام الحكم القديم في إثيوبيا وقيادتها لدورها الكبير في مستقبل أفريقيا. وقدم تهانيه للبلاد على تغييراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن اللقاء يساهم في السلام والاستقرار الإقليميين. ووجه شكره إلى رئيس الوزراء أبي والشعب الإثيوبي، وقدم تحياته لمسلمي إثيوبيا بمناسبة الصيام الرمضاني القادم.