استضافت أديس أبابا ملايين الزوار من خلال مناطق الجذب السياحي التابعة لمشروع "جبيتا لي شيجر". وقد أدت هذه المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد، إلى تغيير معالم المدينة.
يضم منتزه "وحدة" محمية للحيوانات ومتحفاً تاريخياً ومراكز ثقافية. كما يوفر منتزه "إنتوتو" المقام على الجبل مساحات لممارسة الرياضة والمشي وسط الطبيعة.
تم إنشاء منتزه "صداقة" على مرحلتين؛ حيث تضم المرحلة الأولى بحيرة اصطناعية وممرات للمشاة، بينما تشمل المرحلة الثانية متحفاً للعلوم.
لقد وفرت هذه المشاريع فرص عمل للعديد من السكان، وهي تتوسع الآن لتشمل مبادرات "جبيتا لي هاجر" و"جبيتا لي توليد".