واجهت كوين نايجا كلارنس بشأن زيارته لغرفة في جامعة ستريمر الخاصة بكاي سينات، ثم ناقشت الأمر مع دريم دول خلال جلسة دراسة الكتاب المقدس. وقام الثنائي ومغنية الراب بتوضيح الحقائق بعد انتشار مقاطع فيديو أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
استدعت كوين نايجا كلارنس جانباً بعد ظهور مقطع فيديو يوثق مواجهتها له بشأن دخوله إلى غرفة دريم دول وجوردين لوكاس. دافع كلارنس عن نفسه مشيراً إلى أنه كان يشجعها على التواصل مع صناع محتوى آخرين، وأن تصرفاته الشخصية تعرضت لانتقادات غير عادلة، قائلاً: "أنتِ تعلمين جيداً أن الأمر لم يزعجك، لكن الناس لا يعرفون ذلك، لذا تم إخراج المقطع من سياقه". وفي وقت لاحق، التقت كوين بدريم دول وجهاً لوجه خلال جلسة دراسة الكتاب المقدس. اعترفت دريم دول بأنها ظنت في البداية أن كوين كانت تفتعل المشاكل من أجل زيادة التفاعل، لكن كوين أكدت أن رد فعلها كان حقيقياً، وأنهما شاركتا لحظة ودية قبل حدوث الدراما. انتهى الموقف بينهما بالعناق وتصفية الأجواء. انقسم المشاهدون عبر الإنترنت؛ حيث وصف البعض رد فعل كوين بالطبيعي، بينما رأى آخرون أن كلارنس لم يرتكب أي خطأ، وكان ينبغي للثنائي وضع حدود مسبقة. ولخص أحد المعجبين الموقف قائلاً: "وهكذا أصبحت جامعة ستريمر تبدو مثل برنامج Love & Hip Hop". هل انتهت فوضى الحرم الجامعي رسمياً أم أنها مجرد هدنة حتى يظهر المقطع القادم؟