رد سوس والكا بقوة بعد أن أثار تسريب صوتي ضجة عبر الإنترنت يتضمن تهديدات موجهة لدريك. فقد قامت حبيبته السابقة كيلي لوسن بنشر تلك المقاطع، في حين تجاهل فريق عمل دريك الأمر تماماً. تبدو هذه الدراما أكثر فوضوية من حلقات برنامج "No Jumper".
ظهر سوس والكا في مقطع فيديو لينهي الجدل الدائر حول المكالمات المسربة، مؤكداً أن التهديدات لم تكن موجهة لحبيبته السابقة أو لدريك، بل كانت تستهدف بشكل مباشر مقدم البودكاست Adam22 بسبب حديثه عن "ابنه" في برنامج "No Jumper". وقال والكا: "التهديد لم يكن أبداً بسبب تلك المرأة"، مضيفاً أن الخلاف الحقيقي يعود لسنوات من "الأغاني العاطفية" والنميمة. من جانبه، رد تشابس، المقرب منذ فترة طويلة من دريك، بثلاثة رموز تعبيرية ضاحكة وتعليق مباشر يقول: "لن يفعل شيئاً"، وذلك تحت منشور يتناول تلك الادعاءات، مما يعكس عدم اهتمام تام من جانب فريق دريك في تورونتو. أما كيلي لوسن، فقد أكدت أنها هي من سربت التسجيلات لشعورها بالتهديد، موضحة أن القصص المتداولة عبر الإنترنت حرفت حقيقة علاقتها السابقة بدريك، ومشددة على أن المشكلة الحقيقية تكمن في التهديدات المزعومة والصمت الذي تلاها. اشتعلت أقسام التعليقات بالسخرية حول كثرة خلافات دريك التي باتت بحاجة إلى دورة دراسية في جامعة هارفارد لفهمها. فهل هذه مجرد جولة أخرى من دراما الراب أم أن هناك ما هو أكبر من ذلك؟