بطاقات تعليمية على موقع Quizlet تكشف رموزاً أمنية محتملة لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في تكساس

يبدو أن مجموعة من البطاقات التعليمية العامة على موقع Quizlet، تم إنشاؤها في فبراير الماضي، قد كشفت عن رموز أمنية حساسة لمنشآت تابعة لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بالقرب من كينغسفيل بولاية تكساس. وقد تم تحويل المجموعة التي تحمل عنوان 'USBP Review' إلى الوضع الخاص في 20 مارس، وذلك بعد فترة وجيزة من تواصل مجلة WIRED مع رقم هاتف قد يكون مرتبطاً بها. ومن جانبها، بدأت هيئة الجمارك وحماية الحدود تحقيقاً في هذه الواقعة.

وفقاً للتفاصيل التي كشفت عنها مجلة WIRED، تضمنت البطاقات التعليمية رموزاً مكونة من أربعة أرقام لأبواب نقاط التفتيش وبوابات محددة في منشآت هيئة الجمارك وحماية الحدود بمنطقة كينغسفيل. كما أوضحت بطاقات أخرى إجراءات متعلقة بمخالفات الهجرة مثل إساءة استخدام جوازات السفر أو التأشيرات، وعمليات الترحيل السريع، وأوامر الاعتقال، مع الإشارة إلى نماذج محددة وقائمة مرجعية لـ 'صفحة موارد الوكلاء'. ووصفت المجموعة أيضاً نطاق مسؤولية القوة العاملة المحلية الذي يمتد على مساحة 1,932 ميلاً مربعاً ويغطي ست مقاطعات، ونظام شبكة ومناطق داخلي، مشيرة إلى أن إحدى هذه الشبكات غير موجودة بسبب هيكلية الطرق السريعة، كما أدرجت 11 برج مراقبة تابعاً لهيئة الجمارك وحماية الحدود بمسؤوليات مشتركة.

مقالات ذات صلة

President Kast signing migration reform bills at the Arica border crossing.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

Kast announces migration reforms during Arica border visit

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

President José Antonio Kast signed two bills on Sunday at the Chacalluta Border Complex to extend detention of irregular migrants and penalize their internal transfers.

Authorities in Macao and Zhuhai introduced a smart immigration system at the Hengqin Port on Thursday to speed up cross-border travel. Drivers who register can now clear immigration using only fingerprint and facial scans instead of showing documents.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تمت إعادة تعيين ما لا يقل عن 200 من عملاء حرس الحدود الأمريكيين من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الحدود الشمالية، في مهام تطوعية مدتها 30 يوماً إلى لاريدو بولاية تكساس، لملاحقة المهاجرين الذين يتجنبون القبض عليهم. ووصفت مصادر متعددة في وزارة الأمن الداخلي هذه الخطوة بأنها استجابة لتدفق أخير للمتسللين في المنطقة. وأعرب العملاء على الحدود الشمالية عن ترددهم في ترك مواقعهم بسبب ضغوط التهريب المستمرة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض