حذر نائب حاكم جاكرتا، رانو كارنو، السكان من احتمال تفشي حمى الضنك (DBD) بسبب ظاهرة النينيو في النصف الثاني من عام 2026. وجاءت تصريحاته خلال حملة تنظيف مجتمعية متزامنة في غرب جاكرتا يوم الأحد.
صرح رانو كارنو بأن حمى الضنك ستكون أول مرض نواجهه في حال حدوث ظاهرة النينيو. وقال في جاكرتا يوم الأحد: "أول مرض سنواجهه في حال حدوث النينيو هو حمى الضنك. سنتعامل مع الفترة الانتقالية التي من المتوقع أن تكون أطول بكثير، وستكون جاكرتا وإندونيسيا أكثر حرارة".
نظمت إدارة العاصمة جاكرتا (DKI) أعمالاً مجتمعية في ثماني مقاطعات فرعية في غرب جاكرتا، وهي: كيبون جيروك، وسينكارينج، وكاليديريس، وجروجول بيتامبوران، وكيمبانجان، وبالميرا، وتامبورا، وتامان ساري. ركزت الأنشطة على جمع النفايات المصنفة، وإزالة الطمي، وتطبيع القنوات المائية، وتنظيف الأنهار، وتفكيك الهياكل التي تعيق المصارف. وأكد رانو كارنو قائلاً: "هذا يعني أن أكواماً كهذه إذا لم يتم تنظيفها ستصبح بؤراً لتكاثر البعوض المسبب لحمى الضنك، وهو أمر خطير جداً على الأطفال".
وشملت الجهود الإضافية تقليم الأشجار، وإصلاح ممرات المشاة، وتنظيم الكابلات الكهربائية. ويأمل أن تصبح هذه المبادرة حركة روتينية في جميع أنحاء جاكرتا، بما في ذلك جزر الألف، لتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه نظافة البيئة.
تظهر بيانات مكتب الصحة في جاكرتا أن قائمة المناطق العشر الأولى من حيث إصابات حمى الضنك للفترة 2022-2025 تشمل تشيمباكا بوتيه، وباسار ريبو، ومامبانج براباتان، وكيلابا جادينج، وكيمبانجان. وعادة ما تحدث ذروة الإصابات السنوية في أبريل بسبب التغيرات الموسمية وارتفاع درجات الحرارة ومعدلات هطول الأمطار.