فيلم بوليوود القادم 'دهراندهار' مستوحى من التاريخ العنيف لحي لياري في كراتشي، مع التركيز على شخصيات مشهورة مثل رحمان دكايت، وتشاودري أسلَم، وعزير بلوچ. حكم هؤلاء الرجال بالخوف والدماء والثأر، محولين المنطقة إلى منطقة حرب مليئة بصراعات العصابات. يمزج الفيلم قصصهم الحقيقية مع عناصر تجسس تتضمن عملاء RAW.
أصبح حي لياري في كراتشي بباكستان مرادفاً لحروب العصابات خلال عهد شخصيات مثل رحمان دكايت، وتشاودري أسلَم، وعزير بلوچ. بنى هؤلاء العصابيون، المعروفون بـ'دهراندهار' الحقيقيين، إرثهم من خلال العنف المستمر والرصاص وأعمال الثأر، تاركين المجتمع في قبضة الخوف والنار. فيلم بوليوود 'دهراندهار' بطولة رانفير سينغ، وأرجون رامبال، وسنجاي دوت، يصور هذا العالم السفلي. يصور تصادم الوحوش والمسيحيين والجواسيس، مدمجاً عناصر عمليات RAW وشبكات الإرهاب. تبرز القصة حروب عصابات لياري، والمواجهات مع قوات الشرطة مثل CID كراتشي، والروابط مع أنشطة المافيا الباكستانية الأوسع. قاد رحمان دكايت عمليات في لياري، غالباً ما يتصادم مع المنافسين والسلطات. كان تشاودري أسلَم، ضابط شرطة بارز، معروفاً بمواجهاته ضد هذه العصابات، بما في ذلك عمليات بارزة. قاد عزير بلوچ لجنة أمان الشعب، التي تدهورت إلى مشاريع إجرامية وسط الصراعات على السلطة. تشير كلمات مفتاحية من التقارير إلى روابط مع شخصيات مثل أرشاد بابو، وإلياس كشميري، والرائد موهيت شارما، مما يؤكد جوانب الإثارة التجسسية. يهدف الفيلم إلى استكشاف تاريخ الجريمة في كراتشي، من المنافسات العصابية إلى التورطات التجسسية المزعومة، دون حل شبح الماضي المستمر في لياري. هذا الإحياء السردي من خلال السينما يعيد إثارة الاهتمام بكيف شكل هؤلاء الرجال حياً إلى ساحة معركة، ممزجاً أساطير العالم السفلي الواقعية مع التجسس السينمائي.