تواجه رينيه زيلويغر وحبيبها أنت أنستيد دعوى قضائية من امرأة تدعي أنها أصيبت أثناء زيارتها لمنزلهما المستأجر في لاغونا بيتش بولاية كاليفورنيا. وقع الحادث في 14 أغسطس 2024، عندما تعثرت تريسي برين بيلاند على الشرفة المغطاة بسجادة رقيقة فوق حفرة. تطالب الدعوى بتعويضات غير محددة عن إصابة ركبتها والألم المستمر.
أوه، الدراما لا تنتهي أبداً لأزواج المشاهير المفضلين لدينا! وفقاً لـ TMZ، تواجه رينيه زيلويغر وأنت أنستيد مشكلة كبيرة بعد أن رفعت تريسي برين بيلاند دعوى قضائية ضدهما في أوائل فبراير 2026. تقول بيلاند إنها كانت تزور الزوجين في منزل مستأجر في لاغونا بيتش كان أنستيد يستأجره عندما وقع الكارثة في 14 أغسطس 2024. تخيلوا هذا: تعثرت بيلاند وسقطت على الشرفة لأن، حسب الدعوى، «سجادة رقيقة وضعت فوق حفرة، مما تسبب في تعثرها على السطح غير المستوي، مما أسفر عن إصابة في ركبتها اليمنى». أوتش! خضعت للعلاج وتدعي أنها ستعاني من ألم السقوط لفترة غير محددة. تطالب الدعوى بتعويض عن النفقات الطبية وغيرها من التكاليف —المبلغ غير محدد بالطبع. لكن انتظروا، هناك المزيد من الفوضى: يدافع رينيه وأنت بقوة، نافيين أي مسؤولية وملقين اللوم على إهمال بيلاند في السقوط. مضيفاً وقوداً للنار، قدم مالك المنزل —الذي ذكر أيضاً في الدعوى— دعوى مضادة ضد الثنائي، مدعياً أنهما عرضاها للخطر دون تحذيرها، وأن أي تعويضات يجب أن تكون على نفقتهما. مصدر مقرب من الموقف يفشي لـ TMZ أن رينيه لم تكن حتى على عقد الإيجار ولم تعش في العقار؛ كان لديها منزلها الخاص قريباً، لذا فهي غير مسؤولة. القضايا لا تزال قيد النظر، حسب سجلات المحكمة. حديث عن موقف زلق —هل سيصبح هذا الخطأ في الإيجار مواجهة قانونية كاملة، أم مجرد هامش هوليوودي آخر؟ 🔥