ارتفاع إصابات الحصبة في الولايات المتحدة يحفز جهود تطوير أدوية جديدة

تشهد الولايات المتحدة أعلى عدد من حالات الإصابة بالحصبة منذ عقود وسط انخفاض في معدلات التطعيم. وقد بدأ الباحثون في تطوير علاجات للفيروس وللأفراد الأكثر عرضة للخطر.

حتى وقت قريب، كانت فعالية لقاح الحصبة تعني أنه لم يكن هناك حافز طبي أو مالي كبير لابتكار علاجات لهذا المرض. ومع تزايد الحالات، يعمل العلماء الآن على تطوير أدوية لمساعدة المصابين أو أولئك الذين يواجهون مخاطر أعلى جراء الإصابة بالفيروس. ويعكس هذا التحول التغير في ظروف الصحة العامة في البلاد.

مقالات ذات صلة

A volunteer receiving a needle-free vaccine in a lab with AI-designed virus models in the background.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

لقاح مرشح مضاد لفيروسات ساربيكوفيروس صُمم باستخدام الذكاء الاصطناعي يظهر إشارات أولية على السلامة والاستجابة المناعية في أول تجربة بشرية

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

أكمل لقاح مرشح يعتمد على الحمض النووي (DNA) ولا يحتاج إلى إبرة، صُمم باستخدام أساليب التعلم الآلي، أول دراسة بشرية من المرحلة الأولى في المملكة المتحدة، حيث أفاد الباحثون بأنه كان جيد التحمل وحفز استجابات مناعية ضد فيروسات متعددة في مجموعة ساربيكوفيروس، والتي تشمل SARS-CoV وSARS-CoV-2 وفيروسات كورونا ذات الصلة التي تصيب الخفافيش.

طور باحثون في جامعة ولاية جورجيا عقاراً يؤخذ عن طريق الفم، نجح في منع انتقال فيروس شبيه بالحصبة بين القوارض عن طريق الهواء أو التلامس. وقد أثبت العلاج فعاليته عند تناوله قبل التعرض للفيروس أو بعده، كما ساهم في تقصير مدة الإصابة بالمرض.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

The São Paulo State Health Department confirmed two new measles cases in the state capital on Tuesday (30), bringing the total infections recorded in the state in 2026 to seven.

أظهر لقاح تجريبي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) فاعلية ضد ثلاث سلالات من فيروس إيبولا في اختبارات أجريت على القوارض. يستهدف اللقاح فيروسات زائير، والسودان، وبونديبوغيو. وقد طور الباحثون هذا اللقاح في ظل تفشي مستمر لفيروس بونديبوغيو في أفريقيا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدم باحثون عاثيات (فيروسات بكتيرية) معدلة وراثياً لتسخير المناعة المكتسبة سابقاً من اللقاحات وتدمير الخلايا السرطانية لدى الفئران. وقد نجح هذا النهج في القضاء على الأورام لدى 44 بالمئة من الحيوانات المعالجة دون حدوث انتكاسات بعد مرور عام.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض