نظام التحقق من العمر الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي في روبلوكس، الذي يهدف إلى كبح المفترسين للأطفال على المنصة، يواجه مشكلات كبيرة بعد أيام قليلة فقط من إطلاقه. تشير التقارير إلى تصنيفات خاطئة لأعمار المستخدمين وطرق سهلة للالتفاف من قبل الأطفال، بينما يشكو المطورون من انخفاض التفاعل. تم إطلاق النظام وسط دعاوى قضائية وتحقيقات بشأن مخاوف السلامة.
قامت روبلوكس بتنفيذ التحقق من العمر إلزاميًا الأسبوع الماضي للمستخدمين الذين يصلون إلى ميزة الدردشة في المنصة، بعد اتهامات بمفترسي أطفال يقومون باستدراج لاعبين صغار. يتطلب العملية إما تقدير عمر الوجه عبر صورة سيلفي أو، لمن هم في سن 13 عامًا فما فوق، رفع بطاقة هوية حكومية. يمكن للمستخدمين الموثقين الدردشة فقط مع لاعبين في مجموعات عمرية مشابهة. تأتي هذه الإجراءات ردًا على التقارير المتزايدة عن سلوكيات مفترسة، مما أدى إلى دعاوى قضائية من ولايات تشمل لويزيانا وتكساس وكنتاكي. أصدر المدعي العام في فلوريدا مذكرات استدعاء جنائية متعلقة بالقضية. قد تعتمد بقاء روبلوكس على معالجة هذه المخاوف المتعلقة بالسلامة بشكل فعال. ومع ذلك، فشل النظام منذ البداية. وفقًا لـWired، قام بتحديد البالغين كأطفال والعكس. تم تصنيف شاب يبلغ 23 عامًا كموجود بين 16 و17 عامًا، مما دفع المستخدم إلى القول: «لا أريد الدردشة مع أطفال لعينين». تم وضع شاب يبلغ 18 عامًا في نطاق 13 إلى 15 عامًا. كما تمكن الأطفال من الالتفاف حول التحقق عبر السيلفي بسهولة. تظهر مقاطع فيديو عبر الإنترنت طفلًا يرسم تجاعيد ولحية على وجهه ليُعتبر في سن 21 عامًا أو أكثر. استخدم آخر صورة لكورت كوباين للحصول على تصنيف بالغ. بالإضافة إلى ذلك، قدم بعض الآباء فحوصات عمرهم الخاصة نيابة عن أطفالهم، مما أسفر عن تصنيف الأطفال في فئة 21+ سنة. أفادت روبلوكس بأنها «تعمل على حلول لمعالجة» ذلك وسوف تقدم تحديثات قريبًا. يعبر المطورون عن استياء شديد في منتدى المنصة، مع آلاف التعليقات السلبية التي تطالب بإلغاء التحديث. انخفض استخدام الدردشة من حوالي 90 في المئة إلى 36.5 في المئة. يصف البعض الألعاب بأنها «بلا حياة» أو «مدينة أشباح كاملة»، مما يبرز تحدي التوازن بين السلامة وتجربة المستخدم.