واجهت المشاهد التي عرضتها فرقة الهيب هوب "روك بويز" في مهرجان برانبولسيران بمدينة أوميو انتقادات حادة. وقد دفع فيلم رسوم متحركة يصور تعرض أفراد من شعب السامي للعنف في أجواء تشبه ألعاب الفيديو إلى تقديم بلاغ للشرطة بتهمة التحريض ضد جماعة عرقية.
عُرض الفيلم في الخلفية خلال أداء الفرقة في المهرجان يوم الجمعة. وقالت آانا إدموندسون، إحدى زوار المهرجان، إن من الإشكالي ألا يتمكن المرء من حضور مهرجان كفرد من أقلية والاستمتاع بوقته ببساطة. وقد سجلت الشرطة بلاغاً بتهمة التحريض ضد جماعة عرقية. ووصف نيلز فونكي، خبير حرية التعبير، المشهد بأنه يفتقر إلى الفكاهة ومثير للاشمئزاز، لكنه قدر أنه لا يشكل أساساً لجريمة. تنحدر فرقة "روك بويز" من باروم في النرويج وتتكون من هنريك مينيتش، وكريستوفر براندشوج، ومورتن لوتنيس. وقد نأى منظمو المهرجان بأنفسهم عن الفيلم، مؤكدين أنهم لا يقبلون التعرض لشعب السامي.