بدأ مشروع تطوير الممرات الريفية في إثيوبيا في أربع مناطق، مما أدى إلى تغيير أنماط حياة المجتمعات الريفية تحت قيادة رئيس الوزراء أبي أحمد.
انطلق مشروع تطوير الممرات الريفية في مناطق جنوب إثيوبيا، وسيداما، ووسط إثيوبيا، وجنوب غرب إثيوبيا، ويركز المشروع على أربع ركائز أساسية.
تشمل هذه الركائز بناء قرى نموذجية، وفصل مساكن البشر عن حظائر الحيوانات، وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة، والحد من تلوث الهواء الداخلي. كما ينظم المشروع إنشاء حدائق خضروات منزلية وخلايا نحل لتوفير دخل إضافي.
يهدف تطوير الممرات الريفية إلى تقليص فجوة النمو بين المناطق الحضرية والريفية، ويظهر حالياً نتائج واعدة.