قال السفير الروسي في إثيوبيا، يفغيني تيرخين، إن روسيا ستتعاون لتحقيق مشروع تطوير الطاقة النووية في إثيوبيا. تمت التصريحات في أديس أبابا في 27 هِدار 2018 مِلَكِي (6 نوفمبر 2025 ميلادي). ووفقًا للسفير، تمتلك روسيا خبرة متفوقة وقوى عاملة مدربة في هذا المجال.
قال السفير الروسي في إثيوبيا، يفغيني تيرخين، في أديس أبابا في 27 هِدار 2018 مِلَكِي (6 نوفمبر 2025 ميلادي) خلال مقابلة مع شركة فانا للإعلام، إن روسيا ستعمل على جعل تطوير الطاقة النووية الناشئ في إثيوبيا واقعًا من خلال التعاون.
"سنعمل بالتعاون لضمان أن يصبح تطوير الطاقة النووية الذي بدأته إثيوبيا حقيقة من خلال الشراكة"، قال السفير. وأكد أن البلدين سيتعاونان في القضايا المشتركة. وأضاف أن روسيا، بفضل خبرتها المتفوقة وقوى عاملة مدربة في المجال النووي، ستساهم في نجاح المشروع.
قال ميفتاح محمد، خبير في الشؤون السياسية الأفريقية، إن الدول الأفريقية تابعة في التكنولوجيا. وأبرز أن مبادرة إثيوبيا في التكنولوجيا النووية تلعب دورًا هامًا في الانتقال من اقتصاد قائم على الزراعة إلى اقتصاد مدفوع بالتكنولوجيا. وسيجلب تطوير الطاقة النووية فوائد عديدة، بما في ذلك تعزيز القدرة الطاقوية، والاستثمار، والصناعة، ونقل المعرفة.
قال السفير إن روسيا تمتلك قدرة عالية في القطاع النووي وأن الاتفاقيات بين البلدين يمكن تنفيذها بشكل صحيح. وأقر بمشاريع إثيوبيا الكبرى، مثل سد النهضة الإثيوبي العظيم، كدليل على قدراتها التنفيذية.
وصفت الدكتورة رقية علي، خبيرة في الفيزياء النووية، الطاقة النووية بأنها مصدر طاقة نظيف ذو تأثير منخفض على المناخ العالمي مقارنة بالطاقة الكهرومائية. وأكدت أن التطبيق السلمي للتكنولوجيا النووية يوفر كفاءة عالية في الزراعة، والصحة، والبحث، والخدمات المتنوعة.