نصبت مجموعات معارضة لإدارة ترامب تماثيل وملصقات ساخرة في متنزه «ناشيونال مول»، في تحدٍ للافتات العملاقة للرئيس ترامب المعلقة على المباني الفيدرالية. وتشمل الأعمال الفنية تمثالاً لمرحاض ذهبي يسخر من تجديدات البيت الأبيض، وشخصيات تصور ترامب مع جيفري إبستين. وقد جذبت هذه العروض حشوداً من الناس، بالإضافة إلى انتقادات وردود فعل من البيت الأبيض.
تحول متنزه «ناشيونال مول» في واشنطن إلى ساحة للمواجهات البصرية بين معروضات إدارة ترامب والأعمال الساخرة لمنتقديه. وتتدلى لافتات عملاقة تحمل صورة وجه الرئيس ترامب من مبانٍ مثل وزارة العدل، ووزارة العمل، ووزارة الزراعة. ووفقاً لمراقبين في الموقع، يظهر اسمه أيضاً على مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية ومعهد الولايات المتحدة للسلام. قام عمال بتثبيت بعض اللافتات في فبراير، مما دفع بعض الزوار، مثل لوك برايس طالب السنة الأولى في جامعة فيرمونت، إلى مقارنتها بأيقونات سلطوية من الصين والاتحاد السوفيتي، حيث قال: «أشعر وكأنه يصور نفسه كملك لأمريكا. أمريكا ديمقراطية وليست ديكتاتورية». وفي 31 مارس، قامت مجموعة «سيكريت هاند شيك» الفنية بتنصيب مرحاض مطلي بالذهب يشبه الرخام بعنوان «عرش يليق بملك» بالقرب من نصب لينكولن التذكاري، للسخرية من تجديد ترامب لحمام البيت الأبيض أثناء الإغلاق الحكومي. وفي وقت سابق من شهر فبراير، نصبت المجموعة تمثالاً أمام مبنى الكابيتول يظهر ترامب والراحل جيفري إبستين في وضعية فيلم «تيتانيك» تحت عنوان «ملك العالم»، مما جذب حشوداً التقطت صوراً ونشرتها عبر الإنترنت. كما قامت منظمة «سيف أمريكا موفمنت» غير الربحية بنشر لافتات تسخر من مسؤولين، بما في ذلك لافتة لنائب كبير الموظفين ستيفن ميلر وُصف فيها بأن «الفاشية ليست جميلة»، وأخرى للمدعية العامة بام بوندي وُصفت بـ «ملكة إبستين». ووصفت ماري كوركوران، التي تدير المجموعة، السخرية بأنها «أداة مهمة جداً في جعبة المعارضة لمحاربة السلطوية»، مضيفة أنه ليس قتالاً عادلاً لأن الإدارة تستخدم أموال دافعي الضرائب. ورد المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل قائلاً: «يركز الرئيس ترامب على إنقاذ بلادنا، وليس على كسب التقدير. والمنظمات المختلفة حرة في مشاركة آرائها علناً، حتى عندما تفتقر إلى أي أساس من الواقع». وانتقدت آندي لين هيلمي، طالبة في مدرسة ثانوية بجاكسونفيل، تمثال إبستين ووصفته بأنه «تفسير فج لرئيسنا» وأنه يفتقر إلى الاحترام.