انتقد الرئيس دونالد ترامب الكوميدي بيل مار في منشور له في وقت متأخر من ليل السبت على منصة "تروث سوشيال" بعد مشاهدته لمقابلة مار مع حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم على شبكة HBO، واصفاً إياه بـ "الأحمق" وحاثاً قناة فوكس نيوز وغيرها من المنابر المحافظة على التوقف عن استضافته.
صعد الرئيس دونالد ترامب من خلافه المستمر منذ فترة طويلة مع الكوميدي بيل مار خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث هاجم مضيف شبكة HBO في منشور على "تروث سوشيال" بعد أن أجرى مار مقابلة مع حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم.
وفي المنشور، اشتكى ترامب من أن فوكس نيوز وغيرها من المنابر المحافظة تجعل "بيل مار ضعيف التقييم" يبدو "ذا صلة" بشكل دائم، زاعماً أن مار "ضعيف وغير فعال" ولا ينبغي التعامل معه كمتحدث باسم المحافظين. كما أشار ترامب إلى ما وصفه بعشاء مع مار في البيت الأبيض، مدعياً أن مار بدا "متوتراً" و"خائفاً" وسأل "هل يمكنني الحصول على مشروب؟" عند دخوله المكتب البيضاوي، وهو تبادل وصفه ترامب بأنه "محبب" لكنه "مثير للشفقة تماماً".
وذكر ترامب أنه شاهد ظهور نيوسوم في برنامج "Real Time with Bill Maher" في الليلة السابقة، واتهم مار بالفشل في تحدي نيوسوم. واستخدم ترامب في منشوره لغة مهينة تجاه نيوسوم، مدعياً أن الحاكم "أحرج مار" وتركه "بلا دفاع" و"عاجزاً تماماً".
كما كرر ترامب في منشوره سلسلة من الانتقادات حول كاليفورنيا، بما في ذلك ادعاءات حول التشرد في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، وانتقاد مشروع القطار فائق السرعة في الولاية باعتباره "كارثة" تجاوزت الميزانية بمليارات الدولارات. وأكد كذلك أن 25 ألف منزل دمرتها حرائق لم يُعد بناؤها لأن نيوسوم "رفض السماح بوصول المياه" إلى المناطق المتضررة، ونسب الفضل في المساعدة في تمكين إعادة الإعمار إلى مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين وإدارته.
واختتم ترامب منشوره بحثّ فوكس نيوز بشكل مباشر على التوقف عن استضافة مار، كاتباً: "لا تستخدموا بيل مار بعد الآن كممثل لكم!". وأضاف: "بيل مار أحمق، رغم أنه أكثر موهبة قليلاً من جيمي كيميل".
جاء المنشور وسط نزاع منفصل يشمل مضيف البرامج الليلية على قناة ABC جيمي كيميل. ففي الأيام الأخيرة، دعا ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب إلى طرد كيميل بعد أن مازح كيميل قائلاً إن ميلانيا ترامب لديها "بريق الأرملة المرتقبة". وقد حظيت هذه التعليقات باهتمام متجدد بعد أن قالت السلطات إن مسلحاً حاول دخول حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون في 26 أبريل 2026. وأوضح كيميل لاحقاً أن العبارة كانت تهدف إلى أن تكون "مداعبة خفيفة" حول فارق السن بين الزوجين و"ليست، بأي حال من الأحوال، دعوة للاغتيال".