دافع الرئيس دونالد ترامب عن مشاركة فيديو عنصري على منصة Truth Social دون الاعتذار، ملقياً اللوم على موظف لعدم ملاحظة محتواه المسيء. روج الفيديو لنظريات مؤامرة حول تزوير انتخابات 2020 وانتهى بصور مهينة للأوباما. بشكل منفصل، حكم قاضٍ فيدرالي بأن إدارته لا يمكنها حظر التمويل لمشروع نفق رئيسي تحت نهر هدسون بين نيويورك ونيوجيرسي.
تحدث الرئيس دونالد ترامب عن الجدل حول فيديو عنصري شاركه على منصته Truth Social أثناء محادثة على متن الطائرة Air Force One في طريقه إلى فلوريدا. المنشور، الذي تم في وقت متأخر من الليل، كثّف محتوى يدعم آراءه لكنه تضمن مقطعاً نهائياً يضع وجهي الرئيس السابق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما فوق قردة. ادعى ترامب أنه شاهد الجزء الأولي فقط، الذي ركز على مزاعم تزوير الانتخابات في 2020 في ميشيغان —رغم أنه تذكره خطأً كمتعلق بجورجيا— وأمر مساعديه بنشره دون مراجعة الفيديو كاملاً. «أظن أن نحو نهايته كان هناك نوع من الصورة التي لا يعجب الناس. لن يعجبني أيضاً. لكنني لم أرها»، قال ترامب. أزالت البيت الأبيض المنشور بعد 12 ساعة، عقب انتقادات شديدة من الديمقراطيين وأعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين طالبوا بالاعتذار. رفض ترامب الحاجة إليه، قائلاً إنه لم يرتكب خطأ، ولن يقيل أحداً مشاركاً، ووصف نفسه بأنه «الرئيس الأقل عنصرية الذي كنتم لديكم منذ زمن طويل». يرتبط هذا الحادث بجهود أوسع لإدارة ترامب للطعن في نتائج الانتخابات 2020. الأسبوع الماضي، أرسل مدير الاستخبارات الوطنية إلى مقاطعة فولتون في جورجيا، حيث صادر مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) بطاقات الاقتراع. كما اقترح ترامب تأميم إدارة الانتخابات في بعض المناطق ذات الأغلبية الديمقراطية، مما أثار إنذارات بين المسؤولين الولائيين بشأن التجاوز الفيدرالي، إذ إن مثل هذه الأمور مسؤوليات ولايات دستورياً. في تطور منفصل، حكم قاضٍ فيدرالي يوم الجمعة بأن الإدارة لا يمكنها وقف التمويل لمشروع نفق Gateway، وهو مشروع بنية تحتية هائل يربط مدينة نيويورك ونيوجيرسي تحت نهر هدسون. أشارت تقارير إلى أن ترامب قد يصدر الأموال إذا دعم زعيم الأقلية في السناتور تشاك شومر إعادة تسمية محطة بن ومطار في منطقة واشنطن باسمه. أشار ترامب إلى اقتراح شومر لتغيير محطة بن، لكن شومر نفى ذلك على X، واصفاً إياه بـ«كذبة مطلقة». استشهد البيت الأبيض بمخاوف بشأن بنود التنوع والإنصاف والشمول في العقود كسبب للتأخير، رغم أن النقاد رأوه انتقاماً من الديمقراطيين في نيويورك.