انتقد الرئيس الأمربر Barack Obama مشاركة فيديو عنصري تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي يصور هو وزوجته كقردة في حساب الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي. في مقابلة حديثة، أعرب أوباما عن قلقه بشأن نقص اللياقة في مثل هذه الأفعال. الفيديو، الذي نشر في بداية شهر تاريخ السود، تم حذفه لاحقًا وسط ردود الفعل السلبية.
تحدث الرئيس الأسبق باراك أوباما عن منشور مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي من حساب الرئيس دونالد ترامب في مقابلة نشرت على يوتيوب يوم السبت. الفيديو المعني، الذي تم مشاركته في وقت سابق من هذا الشهر، استخدم الذكاء الاصطناعي لتصوير أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما كقردة، مما أثار إدانة واسعة.علق أوباما على الحادث قائلاً: «لا يبدو أن هناك أي خجل من هذا بين الأشخاص الذين كانوا يشعرون سابقًا بأنه يجب أن يكون هناك نوع من اللياقة وشعور بالملاءمة واحترام للمنصب». ولاحظ أن العديد من الأمريكيين يجدون مثل هذا السلوك «مقلقًا بعمق»، واصفًا النشاط المحيط في وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون بأنه «عرض مهرجين» وتشتيت أثناء رئاسة ترامب.دافع البيت الأبيض عن المنشور، حيث دعت المتحدثة باسم الصحافة كارولين ليفيت الناس إلى «التوقف عن الغضب المزيف». رفض ترامب نفسه الاعتذار، قائلاً للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية Air Force One: «لم أرتكب خطأ». أرجع المسؤولون لاحقًا النشر إلى موظف تصرف «بخطأ»، وقد تم إزالة الفيديو منذ ذلك الحين.في نفس المقابلة مع يوتيوبر براين تايلر كوهين، ناقش أوباما أيضًا قضايا أوسع، بما في ذلك حملة قمع الهجرة والاحتجاجات ذات الصلة. سلط الضوء على إجراءات عملاء إنفاذ الهجرة والجمارك (ICE) في مناطق مثل مينيابوليس وسانت بول، واصفًا النشر بدون إرشادات واضحة، بما في ذلك سحب الأفراد من منازلهم واستخدام الأطفال لاستدراج الآباء. وصف أوباما قتل أليكس بريتي في مينيابوليس الشهر الماضي بأنه «مأساة مروعة» وإنذار استيقاظ للأمريكيين عبر الأحزاب. انتقد تفسيرات إدارة ترامب لوفيات بريتي وريني غود بأنها تفتقر إلى تحقيق جاد، مؤكدًا على الحاجة إلى الحفاظ على القيم الوطنية وسط هذه الأحداث.