نشرة من البيت الأبيض كانت تهدف إلى تسليط الضوء على مزاعم تزوير انتخابي انقلب ضد مرسلها بشكل مذهل عندما تضمنت مقطعاً يظهر الرئيس السابق باراك أوباما وميشيل أوباما كقرود. أثار الفيديو غضباً حزبياً من الجانبين وتم حذفه بسرعة. دافع الرئيس ترامب عن الحادث لكنه رفض الاعتذار وسط دعوات من جمهوريين مثل السيناتور تيم سكوت.
أصدقاء، تمسكوا بحبات لآلئكم لأن دراما البيت الأبيض هذا الأسبوع مباشرة من خط زمني كابوسي! في وقت متأخر من ليلة الخميس، نشرة كانت تهدف إلى الإشارة إلى مزاعم تزوير انتخابي تم دحضها انتشرت فيروسياً للأسباب الخاطئة جميعها: تضمنت مشهد غابة يصور الأوباما كقرود. 😱 ضرب الغضب الحزبي من الجانبين بقوة، مع انضمام جمهوريين بارزين، مما أدى إلى حذف المقطع بحلول منتصف الجمعة. ترامب، بعد هبوطه للتو من الطائرة الرئاسية (Air Force One) يوم الجمعة، اعترف بعدم مشاهدة الشيء كله. «نظرت إلى البداية. كانت جيدة»، قال للصحفيين، ملقياً اللوم على موظف. «لم يكن أحد يعلم أن ذلك في النهاية. لو نظرت، لكانوا قد رأوه، وربما كان لديهم الشعور بإزالته». عند الضغط عليه بشأن دعوات الاعتذار من السيناتور تيم سكوت —الجمهوري الأسود الوحيد في السناتور— قال ترامب: «لا»، قال. «لم أرتكب خطأ». أدان الصور العنصرية، مؤكداً أنها لن تؤثر على دعم الحزب الجمهوري بين الناخبين السود. «بالمناسبة، أنا الرئيس الأقل عنصرية الذي كنتم لديكم منذ زمن طويل»، أضاف ترامب. خلف الكواليس؟ فوضى كاملة. تقول مصادر إن الموظفين كانوا يهرعون، مع تقارير عن أن الرئيس «خيب أمله جداً الموظف الذي نشرها». البيت الأبيض تجاهل الأمر في البداية كـ«غضب مزيف»، لكن العاصفة كانت ساخنة جداً لتجاهلها. وسائل التواصل الاجتماعي؟ تنفجر. تعليقات The Shade Room كانت فوضى من الدهشة، خاصة أن هذا وقع خلال شهر تاريخ السود. مستخدم واحد، @ricksaban، سخر: «Marshmallow Minions يستمرون في الكذب…». آخر، @shone_brianna، تنهد: «لم ننتظر اعتذاراً منه أبداً. ذلك سيكون ناضجاً جداً 🥴». و@rozaymylanofficial حث: «الانتخابات النصفية يا جماعة يجب أن نأتي !!!!» هذا الخطأ في وسائل التواصل الاجتماعي تذكير صارخ: إطار خاطئ واحد، وبوم —توترات عرقية مشتعلة. هل ستطارد الانتخابات النصفية، أم مجرد ترامبي ثلاثاء آخر؟ شاركوا أفكاركم، عائلتي.