انضم أيه آر آر راغورامان، عضو المجلس التشريعي عن دائرة ساتور والمنتمي لحزب إم دي إم كيه والذي انتُخب تحت رمز حزب دي إم كيه، إلى حزب بهاراتيا جاناتا يوم الثلاثاء. وجاء هذا التحول قبيل انعقاد اللقاء الانتخابي لرئيس وزراء ولاية أندرا براديش إن. تشاندرا بابو نايدو في ساتور، حيث أرجع راغورامان قراره إلى غياب الاحترام في ظل نظام حزب دي إم كيه.
انضم عضو المجلس التشريعي عن دائرة ساتور أيه آر آر راغورامان (د. راغورامان)، وهو عضو في حزب إم دي إم كيه كان قد فاز في الانتخابات الأخيرة تحت رمز حزب دي إم كيه، إلى حزب بهاراتيا جاناتا يوم الثلاثاء، الموافق 21 أبريل 2026. وقد جرت مراسم الانضمام بحضور نينار ناغينثران، رئيس حزب بهاراتيا جاناتا في الولاية ومرشح الحزب عن دائرة ساتور. وصل راغورامان إلى الموقع برفقة ناغينثران وكادامبور سي. راجو، القيادي في حزب إيه آي إيه دي إم كيه، قبل ساعة من بدء اللقاء الانتخابي لرئيس وزراء ولاية أندرا براديش إن. تشاندرا بابو نايدو. استهدف التجمع الناخبين من مجتمع نايدو، الذي يتمتع بحضور قوي في ساتور. وفي كلمة ألقاها أمام الحشد باللغة التيلجو، ادعى راغورامان أنه لم يلقَ أي احترام بصفته عضواً في المجلس التشريعي تحت نظام حزب دي إم كيه. وصرح لصحيفة ذا هيندو بأن ناغينثران وراجو قد زارا منزله في ذلك اليوم ودعواه للعمل لصالح حزب بهاراتيا جاناتا، مضيفاً: لقد انضممت إلى حزب بهاراتيا جاناتا اليوم. وفي اليوم نفسه، أجرى نايدو جولة انتخابية بطول كيلومتر تقريباً مع ناغينثران لاختتام الحملة الانتخابية، حيث صرح بأن معدلات الجريمة قد ارتفعت في ولاية تاميل نادو وأن حكومة حزب دي إم كيه الفاسدة لم تعد ضرورية، مؤكداً على حاجة الولاية إلى التحالف الوطني الديمقراطي (NDA) لتحقيق التنمية.