واجهت عضو في مجلس مدارس فارمنغتون العامة انتقادات عبر الإنترنت بعد تداول مقطع فيديو تحث فيه المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي، عبد السيد، على عدم التحدث باللغة العربية أو استخدام الموسيقى العربية في فعاليات حملته الانتخابية. وجاءت هذه الواقعة في نفس اليوم الذي أعلنت فيه حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، دعمها لمنافسة السيد، النائبة الأمريكية هايلي ستيفنز، قبل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان المقرر إجراؤها في 4 أغسطس.
يُظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي عضو مجلس مدارس فارمنغتون العامة، أنجي سميث، وهي تشرح سبب دعمها للنائبة الأمريكية هايلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي في ميشيغان، وتوجه نصيحة لمنافس ستيفنز، عبد السيد.
وفي المقطع، تقول سميث إنها تدعم ستيفنز لأنها تعتقد أن النائبة ستُمثل الجميع وليس عرقاً واحداً فقط، قبل أن تضيف: "لا تخرج متحدثاً باللغة العربية فقط، ولا تخرج بموسيقاك العربية".
نُشر الفيديو عبر الإنترنت في 24 يوليو، وقوبل بردود فعل غاضبة وسريعة من بعض المعلقين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين وصفوا التصريحات بأنها عنصرية أو غير لائقة.
ظهر هذا الجدل في وقت تشتد فيه المنافسة في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بين ستيفنز والسيد قبل تصويت 4 أغسطس. وسيتأهل الفائز لمواجهة المرشح الجمهوري في نوفمبر.
وفي وقت لاحق من يوم 24 يوليو، دعمت حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، ستيفنز. وفي بيان دعمها، أشادت ويتمر بستيفنز ووصفتها بأنها شخص سيفعل كل ما يلزم لإنجاز المهام لصالح ميشيغان.
لم يتسن التحقق بشكل مستقل من الادعاءات المتداولة عبر الإنترنت حول حدوث تحول حاد في احتمالات أسواق التوقعات عقب دعم ويتمر، وذلك بناءً على سجلات السوق المتاحة للجمهور والموثوقة وقت النشر.