علماء يختلفون حول خطر البكتيريا ذات الصور المرآتية

تشير دراسة نمذجة إلى أن الكائنات الحية ذات الصور المرآتية ستواجه عوائق شديدة للبقاء في البيئات الطبيعية، بينما يرى باحثون آخرون أن التحليل يقلل من تقدير المخاطر المحتملة والقدرة التكيفية التطورية.

استخدم باحثون بقيادة ريكارد سولي في معهد سانتا في نماذج حاسوبية لاستكشاف ما إذا كانت الحياة ذات الصور المرآتية قادرة على ترسيخ نفسها ذاتيًا على كوكب الأرض. وتخلص الدراسة، التي نُشرت كمسودة أولية على موقع bioRxiv تحت معرف الوثيقة الرقمي 10.64898/2026.05.07.723461، إلى أن غياب الغذاء المناسب ذي التناظر المرآتي سيجعل البقاء على المدى الطويل أمرًا صعبًا في غياب بنية تحتية صناعية مخصصة.

مقالات ذات صلة

أكد علماء أن أداة MOMA الموجودة على متن المركبة الجوالة "روزاليند فرانكلين" قادرة على التمييز بين النسخ المتطابقة انعكاسياً لجزيئين عضويين مستقرين قد يحملان أدلة على وجود حياة سابقة على المريخ. كما كشف الاختبار عن تلوث غير متوقع في عينات من نيزك مورشيسون.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أظهر باحثون في كلية دارتموث أن الأخطبوطات قادرة على تعلم استخدام المرايا للعثور على الغذاء الذي لا يمكنها رؤيته بشكل مباشر. وتُعد هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة Current Biology، المرة الأولى التي يتم فيها توثيق هذه القدرة لدى اللافقاريات.

تشير نماذج حاسوبية جديدة إلى أن ضربات الكويكبات القديمة أحدثت أنظمة حرارية مائية جوفية واسعة في بدايات كوكب الأرض، وقد تكون هذه البيئات هي التي دعمت العمليات الكيميائية اللازمة لبدء الحياة. وقد قاد هذه الدراسة باحثون من معهد ساوث ويست للأبحاث.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد باحثون توقيعاً إحصائياً في الجزيئات العضوية يميز بين الكيمياء الحيوية وغير الحيوية، مما يوفر أداة جديدة للكشف عن الحياة خارج كوكب الأرض. تحلل هذه الطريقة توزيع الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية دون الحاجة إلى أدوات متخصصة، ويمكن تطبيقها على البيانات الواردة من المهمات الفضائية الحالية والمستقبلية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض