علماء يحذرون من احتمالية فشل المهام الفضائية في رصد علامات الحياة الفضائية

تسلط دراسة جديدة الضوء على خطر عدم اكتشاف أدلة على وجود حياة خارج الأرض حتى وإن كانت موجودة. ويدعو الباحثون إلى تبني استراتيجيات أفضل لتجنب النتائج السلبية الخاطئة في استكشاف الفضاء مستقبلاً.

تتناول ورقة بحثية نُشرت في دورية (Nature Astronomy) مشكلة النتائج السلبية الخاطئة في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض. وأوضحت الباحثة الرئيسية إنجي لوس تن كيت من جامعة أوتريخت وجامعة أمستردام أن هذه الحالات تحدث عندما توجد حياة بالفعل ولكن العلماء يفشلون في التعرف عليها.

وأشارت تن كيت إلى أن المهام الحالية قد تغفل عن الأدلة لأن آثار الحياة يمكن أن تتلاشى، أو قد تكون الإشارات ضعيفة للغاية، أو لأن أدوات الكشف لديها حدود تقنية. ويحث الفريق على إجراء المزيد من العمل المخبري والنمذجة والعمل الميداني لسد هذه الفجوات.

كما يقترح الباحثون أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في رصد أنماط قد يغفل عنها البشر. وحذروا من أن عدم اكتشاف علامات الحياة ينطوي على مخاطر تتعلق بتجاهل المواقع الصالحة للحياة والسماح باستخراج الموارد بشكل مبكر مما قد يدمر كائنات حية لم يتم اكتشافها بعد.

واستشهدت تن كيت بمعادن غير عادية تحتوي على الحديد تم العثور عليها على سطح المريخ كمثال على الملاحظات غير المفسرة التي تتطلب مزيداً من الدراسة لتجنب النتائج السلبية الخاطئة المحتملة.

مقالات ذات صلة

قدم فريق من الباحثين طريقة جديدة لاكتشاف الحياة خارج الأرض من خلال تحديد أنماط إحصائية عبر كواكب متعددة بدلاً من التركيز على عوالم فردية. يعتمد هذا النهج، الذي قاده هاريسون بي. سميث ولانا سيناباين، على قدرة الحياة المحتملة على الانتشار بين الكواكب وتغيير بيئاتها. قد يساعد هذا 'التوقيع الحيوي المحايد' في تحديد أولويات عمليات الرصد في ظل محدودية وقت التلسكوبات.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد باحثون توقيعاً إحصائياً في الجزيئات العضوية يميز بين الكيمياء الحيوية وغير الحيوية، مما يوفر أداة جديدة للكشف عن الحياة خارج كوكب الأرض. تحلل هذه الطريقة توزيع الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية دون الحاجة إلى أدوات متخصصة، ويمكن تطبيقها على البيانات الواردة من المهمات الفضائية الحالية والمستقبلية.

ابتكر باحثون نظاماً للذكاء الاصطناعي لتحليل ملايين المستعرات العظمى من النوع Ia باستخدام بيانات التصوير فقط. ويمكن لهذا النهج أن يعزز دقة تقديرات المسافات الكونية ويسبر أغوار طبيعة الطاقة المظلمة، وهو مصمم لعمليات المسح واسعة النطاق التي سيجريها مرصد فيرا سي روبين قريباً.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف علماء فلك أن النجوم التي تشيخ وتتمدد لتتحول إلى عمالقة حمراء تبتلع الكواكب العملاقة التي تدور في مدارات قريبة منها. وأظهرت دراسة شملت ما يقرب من نصف مليون نجم انخفاضاً في عدد هذه الكواكب حول العمالقة الحمراء الأكثر تطوراً، مما يشير إلى أن العديد منها قد دُمر. وتأتي هذه النتائج بناءً على بيانات جمعها قمر ناسا الصناعي لمسح الكواكب الخارجية العابرة (TESS).

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض