عقدت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع حدثًا مشتركًا في 29 يناير لمناقشة توحيد نهجهما في الإشراف على العملات المشفرة. أعلن الرئيسان بول إس أتكينز ومايكل إس سيليغ عن مشروع كريبتو كمبادرة تعاونية لتبسيط التنظيمات وتعزيز الابتكار. يهدف الجهد إلى جعل الولايات المتحدة عاصمة الكريبتو العالمية، بما يتماشى مع رؤية الرئيس دونالد ترامب.
في 29 يناير 2026، جمع رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات بول إس أتكينز ورئيس لجنة تداول العقود الآجلة للسلع مايكل إس سيليغ حدثًا مشتركًا ركز على توحيد إطاري التنظيميين للجهتين للأصول الرقمية. أبرزت المناقشة التزامهما بتحقيق تعهد الرئيس دونالد ترامب بجعل الولايات المتحدة عاصمة الكريبتو العالمية من خلال إشراف منسق بدلاً من قواعد متداخلة قد تعيق النمو. يأتي هذا الدفع نحو التوحيد وسط التطور السريع في قطاع العملات المشفرة، حيث تكون الإرشادات الواضحة أساسية لمشاركي السوق بما في ذلك المنصات التجارية وشركات التداول والمبتكرين في الأصول المرمزة. خلال الحدث، كشف أتكينز وسيليغ عن مشروع كريبتو، وهو برنامج مشترك مصمم لإنشاء تصنيف واضح للأصول وإزالة الأعباء الامتثالية المتكررة وتحديد الخطوط القضائية ودعم العمليات الداخلية للتقدمات مثل الضمانات المرمزة والعقود الآجلة الدائمة وأسواق التنبؤ. شدد الرئيسان على أن هذه الخطوات تستفيد من سلطاتهما الحالية لتحديث القواعد وتقديم وضوح تنظيمي، لكنهما أكدا الحاجة إلى إجراء تشريعي من الكونغرس بشأن تشريع هيكل السوق لتثبيت هذه التغييرات وحمايتها من انقلابات محتملة من إدارات مستقبلية. خاطب سيليغ تحديدًا أسواق التنبؤ، مشيرًا إلى أنه أمر الموظفين بسحب اقتراح 2024 وإشعار استشاري 2025 الذي حد من عقود الأحداث السياسية والرياضية. كما وجه مراجعة دور لجنة تداول العقود الآجلة للسلع في التقاضيات الجارية لتأكيد سلطتها الحصرية وإعداد تشريعات جديدة بمعايير أكثر دقة لهذه العقود. تعكس هذه المبادرة جهودًا أوسع لتحديث قيادة الولايات المتحدة المالية في الكريبتو، معتمدة على أدوات تنظيمية موجودة مع الدعوة لدعم تشريعي لضمان الاستقرار والابتكار طويل الأمد.