واجه حارس أمن يُدعى أمين عبد الله مسلحين مراهقين اثنين خلال عملية إطلاق نار في المركز الإسلامي بسان دييغو. وقد ساعدت سرعة تصرفه في تأمين المجمع وحماية حوالي 140 طفلاً في مدرسة مجاورة.
واجه أمين عبد الله، وهو حارس أمن في المركز الإسلامي بسان دييغو، مسلحين مراهقين اثنين خلال الهجوم. وقالت الشرطة إن تدخله سمح بإغلاق المجمع بسرعة. أدت هذه الخطوة إلى إبعاد حوالي 140 طفلاً عن دائرة الخطر، حيث كان الأطفال يدرسون في أكاديمية برايت هورايزون الكائنة في الموقع. وتجري السلطات تحقيقاً في الحادث باعتباره جريمة كراهية، كما يشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في التحقيقات.