وجه الادعاء الفيدرالي اتهامات لكل من ألين تشنغ وشقيقته آن ماري تشنغ، فيما يتعلق بعبوة ناسفة بدائية الصنع تم العثور عليها خارج قاعدة ماكديل الجوية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا. وقد تم اكتشاف العبوة في مركز الزوار بالقاعدة يوم 16 مارس، بعد أن وُضعت هناك في 10 مارس. في حين فر ألين تشنغ إلى الصين، لا تزال شقيقته قيد الاحتجاز.
كشفت السلطات يوم الخميس عن لوائح اتهام ضد ألين تشنغ وشقيقته آن ماري تشنغ لدورهما في ترك عبوة ناسفة بدائية الصنع في مركز الزوار التابع لقاعدة ماكديل الجوية. وتضم القاعدة، الواقعة في تامبا بولاية فلوريدا، القيادة المركزية الأمريكية، وقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وقيادة النقل الجوي التابعة للقوات الجوية، والتي تدعم العمليات في مناطق تشمل الشرق الأوسط. ووصف المدعي العام الأمريكي غريغوري كيهو الموقع بأنه حيوي لأمن الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يضم أصولاً مهمة للدفاع الوطني. وأوضح أن العبوة، على الرغم من أنها لم تنفجر، كان من الممكن أن تكون قاتلة، ويبدو أن الجناة يتبنون آراء مناهضة لإجراءات الحكومة الأمريكية، رغم أن الدافع لا يزال مجهولاً. وأشار كيهو إلى أن بلاغاً عبر رقم الطوارئ 911 أفاد بوجود قنبلة في القاعدة بعد دقائق من وضعها في 10 مارس، إلا أن الأمن لم يعثر عليها على الفور. وعُثر عليها في 16 مارس في منطقة معزولة من قبل أفراد القاعدة الذين استجابوا لبلاغ عن طرد مشبوه، حيث حدد الفحص الأولي احتواءه على مواد متفجرة محتملة. وربط المحققون بين ألين تشنغ وبلاغ الطوارئ 911 من خلال هاتف تم شراؤه من متجر Best Buy، كما ظهر في لقطات مصورة. وأسفر تفتيش منزله عن العثور على مكونات مطابقة للعبوة، واعترفت والدته وشقيقته للعملاء بأنه هو من وضعها. وفي 11 مارس، اشترى الشقيقان تذاكر طيران إلى الصين وباعا السيارة التي استُخدمت لنقل العبوة. وقد غادرا تامبا في 12 مارس، لكن آن ماري تشنغ عادت في 17 مارس. يواجه ألين تشنغ تهم محاولة إلحاق الضرر بممتلكات حكومية باستخدام متفجرات، والتصنيع غير القانوني لجهاز تدميري، وحيازة جهاز تدميري غير مسجل. بينما تُتهم شقيقته بالتلاعب بالأدلة والمساعدة كشريكة بعد وقوع الجريمة من خلال تسهيل هروبه وإتلاف الأدلة. وقد مثلت أمام القاضي يوم الخميس. وأكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن المكتب سيلاحق جميع المسؤولين عالمياً، بينما تظل آن ماري تشنغ قيد الاحتجاز.