توفيت 53 امرأة قبل أو أثناء أو بعد الولادة في منطقة سيدهي بولاية ماديا براديش بين أبريل 2025 ومارس 2026. وجاءت هذه الوفيات وسط تقارير عن اكتظاظ المستشفيات ونقص في الموظفين ونقص في إمدادات الدم والأدوية. وكان المسؤولون قد أثاروا مخاوف بهذا الشأن في وقت سابق، لكنهم أشاروا إلى عدم وجود تحسن يذكر.
بلغ متوسط أعمار النساء 26 عاماً، حيث كانت أصغرهن تبلغ 19 عاماً. توفيت 16 منهن في كلية شيام شاه الطبية في ريوا، و13 أثناء نقلهن إلى المستشفى، و13 في المنزل. ووفقاً لسجلات وفيات الأمهات التي اطلعت عليها صحيفة 'إنديان إكسبريس'، فقد كانت الأسباب الرئيسية للوفاة هي النزيف التوليدي في 12 حالة، واضطرابات ارتفاع ضغط الدم في 7 حالات، وفقر الدم الشديد في 5 حالات.
تعامل مستشفى منطقة سيدهي مع 10,022 حالة دخول للولادة و5,922 عملية ولادة خلال تلك الفترة، بينما لا يتوفر فيه سوى طبيب تخدير واحد و22 موظفاً في قسم الولادة مقابل 40 موظفاً مطلوباً. ووصل عدد حالات الإحالة إلى ريوا إلى 492 حالة، كان الكثير منها لأسباب يمكن تجنبها مرتبطة بنقص الموظفين.
وصفت العائلات معاناتها مع النقل وتوفير الدم. وروى أحد الأزواج كيف توفيت زوجته بين ذراعيه في الطريق إلى الرعاية الطبية، بينما أشار آخر إلى اضطراره لدفع مبالغ إضافية مقابل سيارة إسعاف بعد حدوث تأخير. وقد أشار مسؤولو الصحة في الولاية إلى انخفاض في معدل وفيات الأمهات في ماديا براديش، لكنهم رفضوا التعليق بشكل محدد على وضع منطقة سيدهي.