مُنِع وزير الدولة في الرئاسة الصومالية أبشر بخاري من دخول كينيا عبر مطار جومو كينياتا الدولي يوم الأحد، وأُعيد إلى مقديشو.
رفض مسؤولو الهجرة الكينيون السماح لبخاري بالدخول بعد إثارة تساؤلات حول جواز السفر الكيني الذي زُعم أنه كان يستخدمه للسفر. وقعت الحادثة في مطار جومو كينياتا الدولي، وبعدها وُضع الوزير على متن رحلة عودة إلى مقديشو. لم تصدر أي بيانات رسمية عن الحكومتين الكينية أو الصومالية بخصوص أسباب هذا القرار. وتشير تقارير إلى أن الصومال استدعى السفير الكيني لإجراء محادثات يوم الاثنين 27 يوليو لطلب توضيحات بشأن منع دخول العديد من المسؤولين الفيدراليين الصوماليين، رغم أنه لم يتسنَّ التحقق من ذلك بشكل مستقل. يأتي هذا الحدث في أعقاب واقعة مماثلة الشهر الماضي تتعلق بنائب رئيس الوزراء الصومالي جبريل عبد الرشيد حاجي، الذي مُنِع أيضاً من الدخول في مطار جومو كينياتا الدولي بدعوى حيازته جواز سفر كينياً تم الحصول عليه بطريقة احتيالية، وغادر كينيا في 25 يونيو 2026.