طمأنت الحكومة الكينية المواطنين البورونديين بشأن سلامتهم في أعقاب انتشار مقطع فيديو يظهر مواجهة في نيروبي. وقد أصدر الأمين الرئيسي للشؤون الخارجية، كورير سينغ أوي، هذا التأكيد في 22 يوليو 2026. كما أدان الدبلوماسي البوروندي فريد نغوجا هذه الحادثة.
طمأنت حكومة كينيا المواطنين البورونديين المقيمين والعاملين في البلاد بشأن سلامتهم وسط تقارير عن تعرضهم للمضايقات بعد انتشار مقطع فيديو. وفي بيان صدر يوم الأربعاء 22 يوليو، وعد الأمين الرئيسي للشؤون الخارجية كورير سينغ أوي بأن الحكومة ملتزمة بأمن ورفاهية جميع المواطنين في كينيا، وخاصة أولئك القادمين من دول مجموعة شرق إفريقيا.
وقال سينغ أوي في رسالة نشرها على منصة إكس: "نؤكد أن إخوتنا وأخواتنا من بوروندي، بصفتهم جزءاً من مواطني جماعة شرق إفريقيا (Jumuiya)، ينعمون بالأمان في كينيا". وتأتي هذه الخطوة بعد انتشار مقطع فيديو يظهر مواطناً كينياً يواجه بوروندياً بدعوى أنه يسلب الكينيين وظائفهم وفرصهم التجارية.
وقد أثارت الحادثة انتقادات واسعة على الإنترنت، حيث نأى العديد من الكينيين بأنفسهم عن هذه التصريحات وأكدوا مجدداً على تقاليد البلاد الراسخة في الترحيب بالمواطنين من جميع أنحاء منطقة شرق إفريقيا. ومن جانبه، أدان الدبلوماسي البوروندي فريد نغوجا الحادثة ورفض المزاعم المتعلقة بسوء المعاملة.
وصرح نغوجا قائلاً: "غالبية الكينيين أشخاص محترمون وطيبون يرحبون بإخوتهم وأخواتهم من بوروندي. كما توجد بيننا علاقات مصاهرة، وقد رفضت الأغلبية خطاب الكراهية هذا. وأنا أثني عليهم". وتعد كينيا وبوروندي من بين الدول الأعضاء في مجموعة شرق إفريقيا التي يعبر مواطنوها الحدود بانتظام لأغراض التجارة والتوظيف والتعليم والاستثمار.