تقرير جديد من Surfshark يبرز أن الرقابة على الإنترنت أثرت على نصف سكان العالم في 2025، متأثرًا بـ4.6 مليار شخص. الشركة تحذر من أن الوضع سيزداد سوءًا في 2026. هذا التقييم يأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن الحريات الرقمية عالميًا.
Surfshark، مقدم خدمة VPN بارز، أصدر تحذيرًا قاسيًا بشأن حالة الوصول إلى الإنترنت عالميًا. وفقًا لتحليلهم، المنشور في 13 يناير 2026، وصلت الرقابة على الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة في 2025، ملامسة حياة 4.6 مليار فرد، أي ما يعادل نصف سكان العالم. يؤكد التقرير على الطبيعة المنتشرة لهذه القيود، التي تحد من الوصول إلى المعلومات والخدمات عبر الإنترنت لمليارات. يصف Surfshark عام 2026 بأنه يبدو 'كئيبًا' بالفعل، مشيرًا إلى أن الاتجاهات المرصودة في العام السابق تتفاقم بدلاً من التراجع. بينما لا يفصل الملخص الأولي بلدانًا أو آليات محددة خلف الرقابة، فإن الحجم وحده يشير إلى تحدٍ كبير لمدافعي الحقوق الرقمية. يأتي هذا التطور بعد سنوات من تزايد السيطرة الحكومية والتدخلات الشركاتية في الفضاءات عبر الإنترنت، على الرغم من أن بيانات Surfshark تركز على أرقام 2025 كنقطة مرجعية. قد يرى الخبراء في الأمن السيبراني والخصوصية هذا كدعوة للعمل للحمايات الأقوى، لكن التقرير يخدم أساسًا كإنذار لتوسع نطاق قيود الإنترنت. كما يشير Surfshark، تظل الآثار على الاتصال العالمي قضية ملحة مع بداية العام الجديد.