جلب عام ٢٠٢٥ تحديات كبيرة للإنترنت على مستوى العالم، مع انقطاعات واسعة النطاق ناتجة عن أعطال في الكابلات ومشكلات في شبكة الكهرباء ومشاكل في خدمات السحابة. وفقًا لتحليل من TechRadar، تسببت هذه الحوادث في تفكك الإنترنت بهدوء عبر القارات. يبرز التقرير فترة صعبة من عدم الاستقرار للبنية التحتية الرقمية.
في عام ٢٠٢٥، واجه الإنترنت سلسلة من الانتكاسات التي سلطت الضوء على نقاط ضعفه. انقطعت كابلات في مناطق رئيسية، مما أدى إلى فقدان الاتصال، بينما تفاقمت المشكلات بسبب أعطال في شبكة الكهرباء التي أوقفت الخدمات. تعثرت أنظمة السحابة أيضًا، مما أثر على الوصول إلى البيانات والعمليات عبر الإنترنت على نطاق قاري. نشرت TechRadar مراجعتها الاستعراضية في ٣١ يناير ٢٠٢٦، وتصف العام بأنه فترة صعبة للإنترنت وسط هذه المشكلات المتتالية. يشير التحليل إلى تفكك عام للشبكات الرقمية ناتج عن أعطال فيزيائية وتقنية. لا يفصل الملخص حوادث محددة، لكن التأثير التراكمي رسم صورة لعدم الاستقرار اختبر الاعتماد العالمي على الأنظمة عبر الإنترنت. يُعد هذا الملخص تذكيرًا بضعف بنية الإنترنت الحديثة، حتى مع جهود التعافي التي من المحتمل أن تكون تلتها في العام التالي.