دفع الباحثون ألياف الاتصالات القياسية إلى سرعة قياسية بلغت 430 تيرابت في الثانية، مما يظهر إمكانية التنزيلات فائقة السرعة. يستخدم هذا الاختراق كابلات ألياف بصرية موجودة وقد يدعم أبحاث الشبكات اللاسلكية 7G المستقبلية. يبرز الإنجاز أن شبكات الألياف العالمية قادرة على التعامل مع تدفق بيانات أعلى بكثير مما يُستخدم حاليًا.
في تطور هام للاتصالات، أظهر علماء سرعة إنترنت قياسية عالمية تبلغ 430,000 جيجابت في الثانية —أي ما يعادل 430 تيرابت في الثانية— باستخدام كابلات ألياف بصرية عادية. هذه السرعة كافية لتنزيل لعبة كبيرة مثل Battlefield 6 في مللي ثانية واحدة فقط، مما يؤكد الإمكانيات غير المستغلة للبنية التحتية الحالية. يظهر التجربة أن ألياف الاتصالات القياسية، الموجودة بالفعل في جميع أنحاء العالم، لا تزال قادرة على تدفق بيانات أعلى بكثير. نشرت النتائج في 18 يناير 2026، تشير نتائج TechRadar إلى أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستكون حاسمة في أبحاث شبكات 7G اللاسلكية الجارية. من خلال تعظيم قدرات الألياف الحالية، يمكن لهذا التطور أن يمهد الطريق لنقل بيانات عالمي أكثر كفاءة دون الحاجة إلى تركيبات جديدة واسعة النطاق. يلاحظ الخبراء أنه على الرغم من أن التطبيقات التجارية قد تستغرق وقتًا، إلا أن النتائج تؤكد قوة الأنظمة القديمة في تلبية الطلبات المستقبلية للتطبيقات كثيفة عرض النطاق.