قدّمت CNET تحديثًا لتوصياتها بشأن أفضل مزودي خدمات الإنترنت في الولايات المتحدة، مشددة على Verizon Fios وAT&T Fiber كأفضل الخيارات الشاملة. تظهر استطلاع حديث أن 63% من الأمريكيين يواجهون أسعارًا أعلى وخدمة غير موثوقة، مما يبرز الحاجة إلى خيارات أفضل. تأخذ التصنيفات في الاعتبار السرعات والأسعار ورضا العملاء وأنواع الاتصال مثل الألياف وكابل.
في دليلها الأحدث المنشور لشهر يناير 2026، قيّم خبراء النطاق العريض في CNET المزودين بناءً على اختبارات حقيقية للسرعات والأسعار والموثوقية والأداء. يبرز Verizon Fios في الشمال الشرقي بخطط ألياف 100% تقدم سرعات متماثلة تصل إلى مستويات جيجابت، بدون حدود بيانات وبدون عقود. يحتل مراكز متقدمة باستمرار في رضا العملاء وفقًا لمؤشر رضا العملاء الأمريكي وJ.D. Power. تتفوق AT&T Fiber في الجنوب والغرب الأوسط، مقدمة قيمة قوية بحوالي 11 سنتًا لكل Mbps، بيانات غير محدودة، معدات مجانية، وبدون زيادات أسعار. خطط المتعدد الجيجا تصل إلى 5 جيجابت في الثانية مع سرعات تحميل ورفع متطابقة. ومع ذلك، تخلف خيارات DSL خلفها مع حدود بيانات. بالنسبة لإنترنت الكابل، يظهر Spectrum كبديل قوي حيث لا تتوفر الألياف، يخدم نحو 30 مليون عميل بدون حدود بيانات أو عقود. تبدأ الأسعار بشكل تنافسي لكنها ترتفع بعد عام. Xfinity، أكبر مزود كابل يغطي أكثر من 100 مليون شخص، يقدم سرعات تصل إلى 2000 Mbps لكنه يشمل حدود بيانات في بعض الخطط ويتطلب عقودًا لأقل الأسعار. قد يلجأ مستخدمو المناطق الريفية إلى اللاسلكي الثابت مثل Rise Broadband الذي يوفر حتى 250 Mbps، أو الأقمار الصناعية من Viasat بسرعات تصل إلى 150 Mbps، على الرغم من مشكلات التأخير في كليهما. Ziply Fiber، المتوسعة في شمال غرب المحيط الهادئ، تتباهى بالخطة الأسرع عند 50 جيجابت في الثانية مقابل 900 دولار شهريًا. تؤكد CNET على الألياف كأفضل نوع اتصال لموثوقيتها وتماثل السرعة، على الرغم من محدودية توافرها. يُنصح المستهلكون بالتحقق من العناوين للخيارات، مع مراعاة احتياجات الأسرة وتكلفة كل Mbps للقيمة.