عينت الحكومة لجنة للتحقيق في احتمالية تولي الدولة المسؤولية الكاملة أو الجزئية عن رعاية الطب النفسي الشرعي بسبب مشكلة الاكتظاظ المزمنة. وقد وصف وزير الشؤون الاجتماعية جاكوب فورسميد (عن حزب المسيحيين الديمقراطيين) هذه الخطوة بأنها أكبر إصلاح شهدته البلاد في هذا المجال.
وفقاً لأحدث التقييمات، بلغت نسبة الإشغال في عيادات الطب النفسي الشرعي 109 بالمئة على مستوى البلاد. وقد أدى ذلك إلى عدم توفر أماكن للمدانين، مما يضطرهم إما للبقاء قيد الحجز أو التحرك بحرية في المجتمع.
سلط فورسميد الضوء على المخاطر الأمنية وتأثيرات الإزاحة على الطب النفسي العام. وكانت الحكومة قد كلفت سابقاً المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية بهذه القضية وخصصت أموالاً للأقاليم، لكنها ترى أن هذه الخطوات غير كافية.
ستبحث اللجنة في كيفية تنفيذ مسؤولية الدولة الكاملة أو الجزئية. وفي حين رحبت الرابطة السويدية للسلطات المحلية والأقاليم (SKR) بالمراجعة، إلا أنها ترغب في أن تواصل الأقاليم تقديم الرعاية. يذكر أنه في عام 2025، تلقى أكثر من 1900 مريض الرعاية بموجب قانون رعاية الطب النفسي الشرعي.