قررت الحكومة تعيين وفد للتحقيق في أسباب الارتفاع في تشخيصات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) والتوحد بين الأطفال والشباب. كما ستقترح المجموعة تحسينات للدعم في عدة مجالات.
قدم وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فورسميد القرار في مؤتمر صحفي، مؤكداً أن الأطفال والشباب الذين يعانون من تشخيصات النمو العصبي يحتاجون إلى ظروف أفضل لتحقيق إمكاناتهم وتطورهم.
تأتي هذه الخطوة في ظل الزيادة الحادة في التشخيصات التي تظهر بوضوح في طب نفس الأطفال والمراهقين. وسيدرس الوفد كيفية تعزيز الدعم في المدرسة والرعاية الصحية والأنشطة الترفيهية والدخول إلى سوق العمل.
سيقود ماتياس والستن، المدير العام لهيئة تفتيش تأمين البطالة السويدية، هذا العمل، على أن يتم الإبلاغ عن النتائج في الأول من ديسمبر 2027.