ناشد المستشار ماتياس رو الآباء في مقاطعة دالارنا الانتظار حتى يبلغ الأطفال سن المرحلة الإعدادية قبل منحهم هواتف ذكية. يأتي هذا التصريح في أعقاب الكشف عن وجود مجموعات دردشة في هيديمورا تحتوي على إهانات وتهديدات بالقتل بين الأطفال.
تفاعل ماتياس رو، وهو مستشار في خدمات الطب النفسي للأطفال والمراهقين في دالارنا، بقوة مع الأحداث التي وقعت في هيديمورا. ويعتقد أن الأطفال ما كانوا لينضموا إلى مجموعات الدردشة تلك لولا امتلاكهم لهواتفهم الذكية الخاصة. يقول رو: "نحن بحاجة إلى تأجيل حصول الأطفال على الهواتف الذكية - وإعادة تغيير المعايير ليكون من الرائع عدم امتلاك هاتف ذكي - حتى يصلوا إلى سن المرحلة الإعدادية". وقد ألقى رو محاضرات في العديد من بلديات دالارنا خلال العام الماضي لتشجيع الآباء على تأجيل منح الهواتف الذكية لأطفالهم بشكل جماعي. كما يؤكد على أهمية تعزيز ثقافة الثقة المتبادلة حتى يجرؤ الأطفال على إطلاق صافرات الإنذار عند ظهور المشكلات.