أظهرت أبحاث جديدة أن برنامجاً سويدياً طويل الأمد لحماية حيوان الولفيرين من خلال دفع مبالغ مالية لرعاة الرنة يواجه ضغوطاً متزايدة. فقد انخفضت أعداد هذا الحيوان في مناطق شمالية رئيسية، في حين لم تواكب التمويلات المخصصة ارتفاع التكاليف. وتحذر الدراسة من أن المكاسب المحققة في مجال الحفظ قد تتآكل في حال غياب الدعم المستمر.
قام باحثون من جامعة يورك والجامعة السويدية للعلوم الزراعية بفحص بيانات امتدت لثلاثين عاماً حول برنامج السويد لمدفوعات الأداء في مجال الحفظ. هذا البرنامج الذي انطلق عام 1996، يعوض مجتمعات السامي مقابل وجود حيوان الولفيرين بدلاً من تقديم تعويضات عن الخسائر بعد وقوع الضرر. وعلى الرغم من أن النتائج الأولية أظهرت نمواً في أعداد هذه الحيوانات، إلا أن حالات التكاثر الموثقة في مقاطعة نوربوتن انخفضت منذ ذلك الحين من ثلثي الإجمالي الوطني إلى أقل من الثلث.