تجمع شباب تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاماً خارج مدينة بورلانجه لخلق ظروف أفضل للنحل البري المهدد بالانقراض. وجرت هذه المبادرة وسط حرارة بلغت 30 درجة مئوية في منطقة ترومسلاجارغروبن بالقرب من رومهيدسليجرت.
يؤدي نقص مواقع التعشيش ومصادر الغذاء إلى تهديد النحل البري في السويد. وبناءً على ذلك، اتخذت مجموعة من الشباب خطوات عملية لدعم هذه الملقحات في المنطقة الشجرية جنوب بورلانجه. قام الشباب بالحفر والعمل بجد لإنشاء مساحات رملية وأعشاش جديدة. وذكرت سيجني رونيجارد، قائدة المشروع في منظمة علماء الميدان (Fältbiologerna)، أن الكثير من الشباب يرغبون في مساعدة الطبيعة من خلال جهود ملموسة. هذا العمل هو ثمرة تعاون مع بلدية بورلانجه. ووفقاً لوكالة حماية البيئة السويدية، فإن ثلث أنواع النحل البري في البلاد، والتي يتجاوز عددها 300 نوع، مهددة بالانقراض.