قررت الحكومة توفير الحماية للقنافذ اعتبارًا من الأول من نوفمبر. ووفقًا للصندوق العالمي للطبيعة، فقد انخفضت أعدادها إلى النصف تقريبًا على مدار اثني عشر عامًا.
في أحد المنازل المتصلة في منطقة "نيفرتورب" بمدينة "كاترين هولم"، تعيش قنافذ أسفل فناء منزل إنغريدا يوهانسون وعائلتها، حيث يقوم الجيران بإطعام هذه الحيوانات عندما تكون العائلة بعيدة.
وتعمل الحكومة على تعديل مرسوم حماية الأنواع بعد أن انخفض عدد القنافذ إلى حوالي 30 ألفًا في عام 2025، وفقًا لبيانات "بنك الأنواع" التابع للجامعة السويدية للعلوم الزراعية (SLU). وتعني هذه الحماية أنه سيُحظر قتل أو إيذاء أو أسر هذه الحيوانات.
وذكرت وكالة حماية البيئة السويدية أن هذه الحماية قد تساهم في زيادة المعرفة حول هذا النوع والحفاظ على موائلها أثناء عمليات التطوير العمراني. ويُعتبر البشر التهديد الرئيسي لها من خلال حركة المرور وجزازات العشب والمواد الكيميائية.