يعاني سكان منطقة بيوركلينج لعدة أشهر من كل عام من الإزعاج الناجم عن تعشيش طيور الغراب في الأشجار. وتستجيب بلدية أوبسالا الآن لهذه الشكاوى، حيث ستبدأ العمل على وضع خطة عمل الأسبوع المقبل.
تتكون مستعمرة طيور الغراب من حوالي مئة زوج تعود إلى أعشاشها كل عام. وخلال موسم التكاثر في الربيع، يصبح الضجيج مزعجاً لدرجة أن السكان تكاتفوا للإبلاغ عن هذه المشكلات إلى البلدية.
تقول أجنيتا أولسون ميلين: "لقد انتقلنا من أوبسالا لنجلس في الفناء في هدوء وسكينة، لكن ذلك لم يتحقق".
يقول بابس ستويفر، رئيس وحدة الغابات والطبيعة في بلدية أوبسالا، إن البلدية تتفهم تماماً حجم الإزعاج. وستبدأ البلدية في الأسبوع المقبل العمل على خطة عمل استعداداً لموسم التكاثر لعام 2027.
نظراً لأن طيور الغراب محمية في السويد، ستقوم البلدية بدراسة تدابير مطبقة في أماكن أخرى من أوروبا، مثل إزالة الأعشاش لدفع الطيور إلى الانتقال لمكان آخر.