تواصل فصول الشتاء والربيع الجافة كبح أعداد البعوض في السويد. ويتوقع باحثون في المعهد الوطني للطب البيطري موسماً آخر يشهد أعداداً قليلة من البعوض على غير المعتاد.
يصرح أندرس ليندستروم، الباحث في المعهد الوطني للطب البيطري، بأن رطوبة التربة منخفضة للغاية في أجزاء كثيرة من البلاد، مما يؤدي إلى أعداد من البعوض أقل بكثير من المعدل الطبيعي خلال صيف عام 2026. وقد أظهر الصيفان الماضيان النمط نفسه بعد فترات الجفاف. في المقابل، كان صيف عام 2024 غنياً بالبعوض، مما دفع الدولة إلى تخصيص منح إضافية بقيمة خمسة ملايين كرونة لتدابير المكافحة. وقد خصصت الحكومة الآن خمسة ملايين كرونة إضافية للمعهد من أجل مراقبة أنواع جديدة من البعوض تتجه نحو الشمال، مع التركيز على الأنواع التي يمكنها نقل أمراض مثل حمى غرب النيل. ويشير ليندستروم إلى أن فصول الشتاء الأكثر اعتدالاً تساعد هذه الأنواع على الانتشار على الرغم من جفاف التربة.