اعتبارًا من الأول من يوليو، بات بإمكان الجمارك السويدية مصادرة الممتلكات نيابةً عن هيئة التنفيذ. وبذلك، تحصل الوكالة على أداة جديدة في معركتها ضد التمويل الإجرامي.
ستتمكن الجمارك السويدية من التحفظ على الممتلكات دون الحاجة إلى وجود موظفي هيئة التنفيذ في الموقع. كما يتوجب على الوكالة إخطار هيئة التنفيذ عند العثور على مثل هذه الممتلكات أثناء عمليات التفتيش.
يمنح هذا التغيير الجمارك السويدية، وهيئة الجرائم الاقتصادية، وخفر السواحل نفس الدور الذي كانت تتمتع به الشرطة في عمليات المصادرة عن بُعد. ففي السابق، كان يتعين على ضباط الجمارك السماح للسيارات بالمرور على الرغم من وجود ديون معروفة على أصحابها.
يقول غورسو أونجو، المنسق الوطني للتمويل الإجرامي في الجمارك السويدية: "لقد كان أمراً مؤلماً بالنسبة لنا كجهاز جمارك عندما كنا نضطر للسماح لسيارة بالمرور رغم علمنا بأن الشخص الذي بداخلها عليه ديون".
الهدف من هذه الخطوة هو تسهيل حصول ضحايا الجرائم على التعويضات. وتؤكد الجمارك السويدية أن المهمة ليست ملاحقة المدينين، بل وقف عمليات التهريب.