قضت محكمة مقاطعة فالون بالسجن على سبعة أشخاص لتورطهم في عمليات اتجار منظمة بالمخدرات. واعتبرت المحكمة رجلاً في الثلاثينيات من عمره، ينحدر من جنوب السويد، العقل المدبر للشبكة، وحكمت عليه بالسجن لأكثر من أربع سنوات مع ترحيله من البلاد.
بدأ التحقيق عندما أوقفت الشرطة سيارة في سميدجيباكين الصيف الماضي، حيث عثرت بداخلها على كميات من مخدر القنب والكوكايين. أدت هذه الواقعة إلى مداهمة شقة في بورلانغي، حيث استُخدمت تقنيات التنصت السرية للقبض على المتورطين.
أسفرت عمليات التفتيش عن ضبط أكثر من 31 كيلوغراماً من راتنج القنب، و693 غراماً من الكوكايين، وما يقرب من 200 قرص مخدر. وفي موقع آخر، تم العثور على أكثر من 100 ألف كرونة نقداً. وكان المتهم الرئيسي يدير العمليات ويوزع المهام عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة.
وعلى الرغم من إنكار معظم المتهمين للتهم المنسوبة إليهم، فقد تمت إدانتهم جميعاً. وتراوحت الأحكام الصادرة بين السجن لأربع سنوات وثلاثة أشهر مع الترحيل، وبين أحكام مع وقف التنفيذ وخدمة المجتمع. ويحق للمدانين استئناف الحكم أمام محكمة استئناف سفيا حتى الثاني من يوليو.