اختارت تانتا جينتينغ المسرح الموسيقي باعتباره التحدي الأكبر في مسيرتها المهنية مقارنة بالتمثيل السينمائي. وتعود تانتا إلى خشبة المسرح من خلال المسرحية الموسيقية “MAR” بعد فترة انقطاع طويلة بسبب غياب البيئة الداعمة للمسرح الموسيقي في إندونيسيا. ومن المقرر عرض المسرحية في الفترة من 15 إلى 17 مايو 2026 على مسرح سيبوترا آرت برينور (Ciputra Artpreneur).
جاكرتا، 2 مايو 2026 – عبرت تانتا جينتينغ عن تفضيلها للمسرح الموسيقي خلال لقائها في جاكرتا، موضحة أن هذا النوع من الفنون يتطلب إتقان ثلاثة جوانب في آن واحد: حركة الجسم، وتقنية الغناء، والتمثيل. وقالت تانتا جينتينغ: "في الواقع، إذا أردنا الترتيب، فإن المسرح الموسيقي هو الأساس، لأنه يجمع بين ثلاثة جوانب يجب إتقانها، وهي حركة الجسم، والقدرة الصوتية، والتمثيل". وأشارت تانتا إلى الصعوبة الإضافية التي تفرضها العروض الحية، قائلة: "لا يقتصر الأمر على إتقان هذه الجوانب فحسب، بل يتم كل شيء بشكل مباشر. الغناء أيضاً مباشر.. ولا يُسمح لنا بالخطأ، فإذا أخطأنا، يجب أن تستمر الموسيقى في العمل". وكانت تانتا قد ابتعدت عن المسرحيات الموسيقية بسبب نقص المجتمع الفني المتخصص، حيث صرحت: "بقلب مثقل اضطررت لترك عالم المسرح الموسيقي لعدم وجود مجتمع داعم له". والآن، بعد تلقيها عرضاً من المخرجة مايرا للمشاركة في "MAR"، قررت قبول التحدي، مضيفة: "لن أرفض، وسأتعلم بكل ما أوتيت من قوة لأكون جزءاً من هذا العمل الموسيقي". يذكر أن المسرحية الموسيقية "MAR" تستند إلى أعمال إسماعيل مرزوقي، وتدور أحداثها في عام 1946 في إندونيسيا حول شخصيتي "مار" و"أرياتي" وسط أحداث "باندونغ لاوتان أبي". وتعيد فرقة "آرت سوارا" (ArtSwara) تقديم العرض تلبيةً لطلب الجمهور ورغبة المخرجة مايرا في استكشاف أبعاد أعمق للقصة.