أعلنت شركات "سان ران" و"تسلا" و"رينيو هوم" عن اتفاقية لتجميع أكثر من 16 جيجاوات من البطاريات والأجهزة المنزلية لتشكيل أكبر محطة طاقة موزعة في الولايات المتحدة. ويهدف المشروع إلى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات، وقد ارتفعت أسهم "سان ران" بنسبة تصل إلى 26 بالمئة عقب هذا الإعلان.
ذكرت الشركات أن الإطار العملي يجمع قدرات قابلة للتوزيع من مئات الآلاف من أنظمة البطاريات المنزلية التي تديرها "سان ران" و"تسلا"، إلى جانب قدرات مرنة من أكثر من 8 ملايين جهاز تنظيم حرارة ذكي تديرها "رينيو هوم". ووصفت الشركات هذا المشروع بأنه حل يعتمد على القدرة التخزينية ولا يتطلب أي أجهزة أو برمجيات إضافية أو عمليات ربط شبكي أو استهلاك للمياه أو الأراضي، ويمكن تفعيله في غضون أشهر بدلاً من سنوات. وتتوفر حالياً أكثر من 300 ميجاوات من القدرة جاهزة للنشر في ولاية فرجينيا، مع وجود خطط للوصول إلى 500 ميجاوات على الأقل بحلول عام 2030. كما التزم الشركاء بتخصيص قدرات لعملية "دعم الموثوقية" المقترحة من قبل مشغل الشبكة "بي جي إم" (PJM)، والتي قالوا إنها قد تتيح أكثر من جيجاوات إضافي في حال قبولها. وأشارت ماري باول، الرئيسة التنفيذية لشركة "سان ران"، إلى أن شبكة الكهرباء التي صُممت في القرن التاسع عشر لا يمكنها تشغيل ابتكارات عام 2026. كما أكد كل من بن براون، الرئيس التنفيذي لشركة "رينيو هوم"، وكولبي هاستينغز، المدير الأول في شركة "تسلا"، على دور الأصول المنزلية الحالية في تلبية احتياجات مراكز البيانات الضخمة دون الحاجة إلى بنية تحتية جديدة.