أعلنت شركة تسلا عن صافي دخل قدره 477 مليون دولار للربع الأول من عام 2026، مما يشير إلى تحسن في الربحية مقارنة بالعام السابق. وارتفعت الإيرادات بنسبة 16 بالمئة لتصل إلى 22.4 مليار دولار، مدفوعة بزيادة مبيعات السيارات والخدمات. كما سلطت الشركة الضوء على النمو في اشتراكات القيادة الذاتية الكاملة وسط استثمارات مستمرة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
أصدرت تسلا نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026 في 22 أبريل، قبل مكالمة المستثمرين. وحققت شركة تصنيع السيارات الكهربائية صافي دخل قدره 477 مليون دولار، ارتفاعاً من فترة أقل ربحية في الربع الأول من عام 2025. وساهمت زيادة تسليمات المركبات بنسبة تزيد عن 6 بالمئة على أساس سنوي في هذه المكاسب. ارتفعت إيرادات السيارات بنسبة 16 بالمئة لتصل إلى 16.2 مليار دولار، بينما قفزت إيرادات الخدمات والإيرادات الأخرى بنسبة 42 بالمئة. ومع ذلك، انخفضت إيرادات تخزين الطاقة بنسبة 12 بالمئة لتصل إلى 2.4 مليار دولار، كما جلبت الائتمانات التنظيمية 380 مليون دولار، انخفاضاً من 595 مليون دولار في العام الماضي. ارتفعت نفقات التشغيل بسبب الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وأجزاء من حزمة تعويضات الرئيس التنفيذي إيلون ماسك البالغة تريليون دولار، والتي وافق عليها المساهمون في نوفمبر. وبلغ هامش التشغيل 4.2 بالمئة، وهو تحسن عن الرقم الأقل في العام السابق. تبلغ تسلا الآن عن 1.3 مليون اشتراك نشط في القيادة الذاتية الكاملة، بزيادة قدرها 51 بالمئة، بعد التحول إلى رسوم شهرية بقيمة 99 دولاراً بدلاً من المبيعات المباشرة. لم تشر الشركة إلى سيارة كهربائية صغيرة محتملة، وبدلاً من ذلك ركزت على تحسين محفظتها للمركبات ذاتية القيادة. وبالنسبة لروبوتاتها البشرية "أوبتيموس"، تخطط تسلا لزيادة القدرة الإنتاجية في مصنعها بمدينة فريمونت في كاليفورنيا خلال الربع الثاني لإنتاج مليون وحدة سنوياً، مع استهداف خط إنتاج في تكساس لإنتاج 10 ملايين وحدة سنوياً.