يمكن لتوتنهام هوتسبير تسجيل ما يصل إلى ثلاثة لاعبين جدد لمراحل الإقصاء في دوري أبطال أوروبا بعد نافذة انتقالات يناير. يواجه المدرب توماس فرانك قرارات حاسمة وسط الإصابات والتعاقدات الأخيرة. الموعد النهائي للتسليم هو 5 فبراير 2026.
أغلقت نافذة الانتقالات في يناير على نغمة هادئة لتوتنهام هوتسبير، حيث أضاف النادي لاعبين اثنين فقط إلى تشكيلة الفريق الأول وسط أزمة إصابات مستمرة تؤثر على أكثر من عشرة لاعبين. انضم كونور غالاغر من أتلتيكو مدريد مقابل 35 مليون جنيه إسترليني وقد شارك كأساسي في ثلاثة مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما وصل الظهير المراهق سوزا من سانتوس مقابل 15 مليون جنيه لكنه لم يف debute بعد، على الرغم من أنه كان على الدكة أمام مانشستر سيتي. وفقاً للوائح اليويفا لدوري أبطال أوروبا ودوري أوروبا ودوري المؤتمر، يمكن للأندية تسجيل ما يصل إلى ثلاثة لاعبين جدد مؤهلين بعد مرحلة الدوري وقبل مرحلة الإقصاء. هذا التغيير، الذي يسري منذ موسم 2018-19، يسمح للاعبين مثل غالاغر وسوزا – الذين لم يكونا مؤهلين في يناير – بتمثيل توتنهام في أوروبا. فترة التحديثات تمتد حتى منتصف الليل يوم الخميس 5 فبراير 2026، بعدها ستظهر قوائم التشكيلة المعدلة على موقع اليويفا. يجب على توماس فرانك التعامل مع حد تشكيلة ضيق يبلغ 21 لاعباً، مخفض من المعيار 25 بسبب نقص المواهب المحلية الكافية، رغم وجود 27 خياراً في الفريق الأول. الرحيلات تشمل برينان جونسون، والغائبون طويل الأمد مثل بن ديفيس خارجون للموسم. العودات المحتملة نهاية فبراير أو مارس تشمل ديجان كولوسيفسكي، رودريغو بينتانكور، ومحمد كودوس، مما يعقد الاختيارات. يقترح تحليل إزالة ديفيس وجونسون وبينتانكور (أو كيفن دانسو، حسب شدة الإصابة) لإدراج غالاغر ورادو دراغوسين وكولوسيفسكي. ومع ذلك، تمنع القواعد إضافة اللاعب غير المحلي ماثيس تيل دون استثناءات إضافية، والمواهب المصابة مثل لوكاس بيرغفال تشكل مخاطر للجولات اللاحقة. مع خروج توتنهام من الكؤوس المحلية، ينتقل التركيز إلى أوروبا، حيث يهدف فرانك إلى تعزيز الخيارات لدور الـ16.