قال نائب الرئيس جي دي فانس يوم الأربعاء إن إدارة ترامب تسعى لتحالف تجاري للمعادن الحرجة مع ممثلين من أكثر من 50 دولة، مقترحًا أسعارًا أدنى قابلة للتنفيذ ومنطقة تجارية مفضلة كوسيلة لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل توريد الأرض النادرة.
في يوم الأربعاء، تحدث نائب الرئيس جي دي فانس إلى ممثلين من أكثر من 50 دولة في الوزارة الوزارية الأولى للمعادن الحرجة التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن. قال فانس إن الإدارة تقترح ما وصفه بـ«منطقة تجارة مفضلة» للمعادن الحرجة، مصممة لحمايتها من الاضطرابات الخارجية من خلال أسعار أدنى قابلة للتنفيذ. «هذا الصباح، تقترح إدارة ترامب آلية ملموسة لإعادة سوق المعادن الحرجة العالمي إلى حالة أكثر صحة وتنافسية»، قال فانس، وفقًا لـThe Daily Wire. يأتي دفع الإدارة بينما تسعى الولايات المتحدة ودول أخرى لتقليل الاعتماد الشديد على الصين في سلاسل توريد الأرض النادرة. استشهدت The Daily Wire بأرقام تشير إلى أن الصين تسيطر على حوالي 70% من تعدين الأرض النادرة و90% من المعالجة؛ لم تُؤكد هذه النسب المحددة بشكل مستقل في المواد العامة الأخرى التي تمت مراجعتها لهذه القصة. قال فانس أيضًا إن الولايات المتحدة تريد تنويع سلاسل التوريد ومنع الشركات أو الحكومات الأجنبية من إغراق الأسواق بالمعادن منخفضة السعر لتقويض الشركات المصنعة المحلية، وفقًا لتقرير The Daily Wire. جاء الحدث بعد إطلاق البيت الأبيض لـ«Project Vault»، مبادرة سلسلة توريد لإنشاء احتياطي استراتيجي أمريكي للمعادن الحرجة من خلال شراكة عامة-خاصة مستقلة الحكم. قال بنك التصدير والاستيراد الأمريكي إن مجلس إدارته وافق على قرض مباشر يصل إلى 10 مليارات دولار لدعم Project Vault. وصف EXIM الجهد بأنه تهدف إلى مساعدة الشركات المصنعة المحلية على تأمين الوصول إلى المواد الخام الأساسية خلال فترات اضطراب السوق. حث وزير الخارجية ماركو روبيو الاجتماع على إنتاج نتائج ملموسة بدلاً من اجتماعات إضافية. في تصريحات نقلتها The Tribune، قال روبيو إن الولايات المتحدة قد «استعانت خارجيًا بأمنها الاقتصادي ومستقبلها ذاته» حيث ابتعدت عن الأجزاء الأقل «جاذبية» من سلاسل التوريد الصناعية، مما جعلها «رحيمة من يسيطر على سلاسل توريد هذه المعادن». بشكل منفصل، أعلن ممثل التجارة الأمريكي جيميسون غرير خطوات تعاون جديدة في المعادن الحرجة مع شركاء الولايات المتحدة. في 4 فبراير، قال غرير إن الولايات المتحدة واللجنة الأوروبية واليابان ينوون تطوير خطط عمل تهدف إلى مرونة سلسلة التوريد، بما في ذلك آليات منسقة مثل أسعار أدنى معدلة عند الحدود. كما أعلن غرير تنفيذ خطة عمل أمريكية-مكسيكية تشمل استكشاف أسعار أدنى معدلة عند الحدود وكيفية دمج مثل هذه الآليات في اتفاق plurilateral ملزم. كما في يوم الأربعاء، قال الرئيس دونالد ترامب إنه أجرى مكالمة هاتفية «ممتازة» مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وفقًا لتقارير من وسائل إعلام متعددة، قال ترامب إن المكالمة غطت مواضيع مثل التجارة وتايوان وحرب روسيا في أوكرانيا، من بين قضايا أخرى، ووصف علاقته بشي بأنها قوية. ذكرت بعض التقارير أيضًا أن ترامب طرح زيادة محتملة في مشتريات الصين للطاقة وغيرها من البضائع الأمريكية، على الرغم من عدم توفر قراءات مفصلة ومؤكدة متبادلة لالتزامات تجارية محددة في التقارير العامة التي تمت مراجعتها لهذه القصة.