أمر الرئيس دونالد ترامب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) باستئناف توقيف المركبات بعد تعليق دام يومًا واحدًا. جاءت هذه الخطوة عقب حادثتي إطلاق نار مميتتين تورط فيهما ضباط الوكالة أثناء عمليات توقيف مروري في هيوستن وماين. وقد أعرب العملاء الفيدراليون عن ارتياحهم لهذا التراجع عن القرار.
تم إصدار أمر التعليق بعد حادثة في هيوستن ذكرت فيها الوكالة أن رجلًا مكسيكيًا استخدم مركبته كسلاح ضد الضباط، وحالة منفصلة في بيدفورد بولاية ماين، حيث أطلق ضابط النار على رجل كولومبي يبلغ من العمر 26 عامًا حاول الفرار. ولا تزال كلتا حادثتي إطلاق النار قيد التحقيق.
نشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" صباح الأربعاء معارضًا لهذا التوقف، قائلًا إن تغيير السياسة يصب في مصلحة المجرمين، وحث الضباط على استئناف هذا التكتيك الذي وصفه بأنه أحد أهم أدوات مكافحة الجريمة لدى الوكالة. وأخبرت مصادر متعددة في الوكالة موقع "ذا ديلي واير" أنهم واجهوا صعوبات في إجراء الاعتقالات بدون توقيف المركبات ورحبوا بهذا التغيير.
قال توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود، يوم الثلاثاء إن التوقف كان مؤقتًا، وأرجع الفضل في القرار إلى وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب قد ألغى قرار التجميد، على الرغم من أن مصادر الوكالة قالت إنها لم تتلق بعد أوامر رسمية باستئناف الممارسة. وذكر مولين أن أولوية الوزارة تظل سلامة الضباط في ظل تقارير عن تزايد الهجمات بالمركبات.