صرحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، يوم الخميس بأن عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) سيواصلون تنفيذ عمليات إيقاف المركبات. جاء هذا الإعلان عقب تقارير تحدثت عن وقف مخطط لهذه العمليات في أعقاب حادثتي إطلاق نار مميتتين في وقت سابق من شهر يوليو.
أخبرت ليفيت الصحفيين بأنه قد تم إصدار توجيهات شفهية للمكاتب الميدانية في جميع أنحاء البلاد. وأكدت أن الرئيس ووزير الأمن الداخلي يتفقان على أن عمليات الإيقاف تظل ضرورية لترحيل غير المواطنين المتورطين في جرائم.
وكان الرئيس ترامب قد نشر عبر منصة "تروث سوشيال" في وقت سابق من الأسبوع أن إنهاء هذه الممارسة سيخدم مصلحة المجرمين، واصفاً عمليات إيقاف المركبات بأنها واحدة من أكثر أدوات وكالة ICE فعالية.
تأتي هذه التعليقات في أعقاب حوادث إطلاق نار في هيوستن ومين. ففي هيوستن، أطلق عملاء النار على لورينزو سالجادو أراوخو، وفي ولاية مين، أطلق عملاء النار على جوان دوران غيريرو. ولم يتضمن أي من الحادثين استخدام كاميرات مثبتة على الأجساد.
وذكرت وزارة الأمن الداخلي أن أكثر من نصف المكاتب الميدانية لوكالة ICE أصبحت تمتلك الآن كاميرات مثبتة على الأجساد، ومن المتوقع أن تزود المكاتب المتبقية بها خلال 60 يوماً.